منتديات زهـــرة الــوادي
عزيزي الزائر /عزيزتي الزائره

يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا او التسجيل

ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى سنتشرف بتسجيللك معنا

مع تحيات ادارة المنتدى

سوريا العريقة في سطور ,,

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:16

سوريا العريقة في سطور ,,






آمنت بالله و استثنيت جنته ,, دمشق روح و جنات و ريحان ,, قال الرفاق و قد هبت خمائلها ,, الأرض دار لها الفيحاء بستان ,,



تقع الجمهورية العربية السورية في قارة آسيا شرق البحر المتوسط . يحدها من الشمال تركيا , من الجنوب الأردن , من الشرق العراق , من الغرب البحر المتوسط عاصمتها دمشق ميناؤها الرئيسي مدينة اللاذقيــة أكبر مدنها بعد العاصمة هي محافظة حلب . عدد سكانها حوالي 18 مليون نسمة , العملة المستعملة " الليرة السورية "
محافظة دمشق : و هي العاصمة السياسية , و من أهم المدن السورية و أقدم عاصمة بالتاريخ , قيل عنها بأنها عاصمة الدنيا , و كانت مركز الخلافة الأموية . عاصرت جميع الأديان السماوية . سميت بعدة أسماء " جُلَق . الفيحاء " شهرتها واسعة و هي في تقدم مستمر من حيث العمران و المنشآت السياحية و توفير الخدمات للوافدين . تشتهر دمشق بغوطتها المحيطة بها و التي تعد من أجمل المصايف و أكثرها ازدحاما , وهذه بعض مناطق الغوطة الغربية : الزبداني . بلودان . مضايا . العين الخضراء . بقين . سرغايا . عين الفيجة . نبع بردى . و التي تشعرنا بأننا ننتقل من بستان إلى بستان حيث أشجار الفواكه و رائحتها الخلابة تملئ الهواء من حولنا . فيشعر السائح براحة نفسية و إقبال على التمتع بما حوله من مناظر جميلة تسر لها العين و الروح . و جمال هذه الأماكن ليس محصوراً في الصيف فقط , فشتائه و ربيعه لهما شأن آخر . حيث تتراكم فيه الثلوج لتعطيه سحره الخاص .
و هناك الكثير من المناطق الجميلة التي يصعب ذكرها .
جميع المناطق توفر فيها الخدمات من فنادق و دور مفروشة ومطاعم و مقاهي و محلات تجارية و هي مستعدة صيفا و شتاء للاستقبال السياح .


منظر الطريق المؤدي لغوطة دمشق الشرقية ,,

و هناك الغوطة الشرقية و هي قريبة جداً من العاصمة حيث تبعد عنها حوالي 15 كيلو متر و تكثر فيها البساتين الخضراء و هي بمثابة الرئة لنقاء هوائها و جمال طبيعتها و ترتبط بالعاصمة بطريقين
أحدهما هو الطريق القديم الذي يشق بساتينها حيث تتعانق الأشجار فوق الطريق .
و تكثر فيه الإستراحات و المقاهي و المطاعم و المسابح , إبتداء من المليحة و حتى مرج السلطان و الطريق الثاني حديث و هو طريق المطار , حيث تنتشر على أطرافه أجمل مطاعم دمشق و مقاهيها و مدنها الترفيهيه , و تم حديثا افتتاح معرض دمشق الدولي الذي انتقل من وسط المدينة إلى طرق المطار . و يميز هذا الطريق أننا من خلاله نستطيع الذهاب إلى الكثير من القرى السياحية و الجميلة , منها طريق الغزلانية و القرية الشامية التي بنيت بطريقة فلكلورية متناسقة .
و مرورا بمرج السلطان و حرستا قنطرة و التي تعج بالمطاعم و المسابح و الإستراحات الجميلة .
الجامع الأموي و هو من أهم المعالم في العاصمة السورية , و الذي يعد تحفة فنية رائعة , بُني في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك و يحيط به مجموعة كبيرة من المناطق الأثرية و الخانات التجارية و من أهمها المكتبة الظاهرية . البيمارستان . و بجواره قبر صلاح الدين الأيوبي .
و من أهم أسواق دمشق سوق الحميدية و الذي يحتوي على جميع ما يلزم المرء من المنتجات الحديثة و الأثرية يرتاده جميع السياح لما له من مكانة كبيرة في القديم و الحديث .
و يحيط به أسواق فرعية متخصصة , مثل سوق الحريقة و البزورية و المسكية . الصاغة . سوق الحرير .
العصرونية . القباقبية . و قصر العظم الشهير و الذي يعد من المتاحف الجميلة و الحمامات القديمة "حمام السوق" و معظمها تم بناؤه في العهد العثماني . و العديد من الخانات التجارية و المطاعم والمقاهي التراثية التي تجذب إليها المواطنين و السياح .
و من الأسواق الحديثة : سوق الصالحية . الشعلان . الحمراء . باب توما و الكثير من المحلات التجارية المتفرقة .

إلى هنا من هذه المقدمة هو من كتاباتي الشخصية عن سوريا العريقة ,,
أما ما تبقى من الموضوع فهو نقلا من وزارة السياحة السورية ,,












إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:17






منظر دمشق العاصمة من جبل قاسيون ,,


دمشق


دمشق


المسجد الأموي


المسجد الأموي


كانت دمشق القديمة قبل الإسلام محاطة بسور منيع، وبعد السور كانت الغوطة والغوطة لفظاً من الغيط، وهو الوادي المتسع، أو البستان المزدهر، والغوطة بساتين تحيط بدمشق من جميع جوانبها، وتدخل في ذلك الصالحية قبل اجتياح العمران لها.
وقبل أن ندخل المدينة القديمة لابد أن نذكر شيئاً عن سور المدينة وأبوابها.
أنشأ السور الرومان أولاً، وكان مستطيلاً أبعاده 1500×750م ويضم أرضاً مساحتها 105هكتاراً. ثم تغيرت جوانبه مع اتساع المدينة عدا الجانب الشمالي الذي يحده نهر بردى.
وكان لهذا السور سبعة أبواب، ثلاثة في الشمال، واثنان في الجنوب، وواحد في الشرق، وآخر في الغرب، وتهدمت أجزاء من السور عام 132ه/749م بفعل العباسيين وخاصة عبد الله بن علي العباسي، وأخذ السور بالانهيار.
وفي عصر نور الدين 549ه/1153م أعيد تحصين السور بإشراف الكمال الشهرزوري القاضي وقدر له عام 618ه 200 ألف دينار لإصلاحه، وفتحت فيه منذ عصر نور الدين أبواب لم تكن موجودة. وخاصة باب الفرج وباب النصر وباب السلام، أما الأبواب الأخرى فذات أصل روماني. كما أنشئت أبراج دائرية وتغير شكل السور وأصبح أقرب إلى الدائرة. ومنذ عصر العثمانيين أهمل السور وتهدمت أكثر أبوابه وجرى تجاوز على أكثر أنحائه. وتجري الآن عمليات ترميم واسعة في سور المدينة.
ومن أبراج السور الباقية برج نور الدين، وهو مربع القاعدة ثم تستدير، ويقع هذا البرج جنوب باب الجابية في خان السنانية. وبرج الملك الصالح أيوب المستطيل ويقع شرقي باب توما، وبرج مستدير بشكل نصف دائري ويقع شرقي السور.

يحد دمشق من الشمال جبل قاسيون وهو جبل في السلسلة الأولى الدنيا لهضبة القلمون، ويشرف على مدينة دمشق من الشمال الغربي، ترتفع أعلى قممه إلى 1153م، أي ما يزيد على 450م عن ساحة الشهداء مركز مدينة دمشق. يمتد من شمال شرق مدينة قطنا في الجنوب الغربي إلى وادي منين في الشمال الشرقي، وهو هضبة محدبة غير متناظرة تشكلت في حقبة الكريتاسي السينوماني.


يقسمه وادي بردى إلى قسمين رئيسين، قسم جنوبي ويدعى جبل عنتر وعليه أقيم قصر الشعب من تصميم المعمار العالمي كينزو تانغي، وقسم شمالي المشهور باسم قاسيون.
يقسم نهر يزيد سفحه المطل على دمشق إلى قسمين، قسم أعلى صخري أجرد، خال من الخضرة لشدة انحداره. أقامت مديرية الزراعة فيه حرجاً من أشجار الصنوبر في طرفه الشرقي عام 1928، وزرعت أمانة العاصمة ولجنة مياه عين الفيجة حرجاً آخر في طرفه الغربي عام 1954، ومنذ سنوات توسعت بالتشجير في القسم الأكبر المطل على مدينة دمشق. ظل هذا القسم خالياً من السكان حتى نهاية القرن الماضي، حيث أنشأ ناظم باشا في الجهة الغربية منه حياً للمهاجرين من جزيرة كريت عام 1898 سمي حي المهاجرين، وأنشأ لنفسه قصراً، وفي أعلى قاسيون مغارة الأربعين، وسميت كذلك حسب أسطورة تقول أن رجلاً رأى فيها أربعين رجلاً يصلون، ثم خرج بحاجة وعندما عاد لم يجد منهم أحداً.
وقبل أن نصل إلى برزة نزور بانوراما حرب تشرين، وبعدها كانت المصطبة التي أقيمت بين القابون وبرزة
وكان الملوك والنواب والعظماء من القواد ينزلون فيها إذا قدموا من جهة حلب، ثم تخرج جيوش دمشق لملاقاتهم بها ويدخلون دمشق بموكب حافل. ويقول البدري ت894ه: "وهي قدر فدان يصعد إليها في نيف وعشرين درجة من جهاتها الأربع، وفيها قصر حسن البناء، ينزل به الملوك والسلاطين عند توجههم إلى الأسفار".
ويضيف أحمد دهمان: "بقي شيء من آثارها إلى سنة 1350ه /1931 م وقد شاهدتها وهي تعلو عن الأرض نحو متر، وقد أخذ الفلاحون في هدمها وتسويتها بالأرض وأصبحت اليوم أرضاً زراعية".
وعلى بعد 17كم شرقي دمشق تقع ضاحية عذرا أو عدرا وهي قرية شرقي دمشق، وأصبحت منطقة صناعية، كان يحيط بها مرج راهط و مرج عذراء حيث كانت المعركة بين الضحاك بن قيس وبين مروان بن الحكم وانتصر مروان ودعم حكمه.
وتحتها القُصير، منطقة على مسافة 16كم شرقي دمشق كان فيها قصر صغير ثم أنشئ خان كبير للقوافل يقال له خان القصر، وفي أواخر العصر العثماني أصبح الخان مستودعاً للأسلحة العسكرية، وفي سنة 1931 تحول إلى مشفى للأمراض العقلية مستشفى ابن سينا.
أما قبة العصافير، فهي قبة تذكارية أقيمت في عصر الملك الناصر محمد قلاوون بمناسبة اعتقاله لأمير دمشق تنكز والقضاء عليه عام 740 ذي الحجة/1339م. وهي تقع على بعد 27كم شرقي دمشق قبل ثنية العقاب.
وإذا تحدثنا عن قاسيون فلابد من زيارة صرح الشهيد.


معلولا والأرث الثقافي الحي


معلولا: أرأيت إلى الأم كيف تحتضن وليدها، كذلك تحتضن السفوح الشرقية لجبال القلمون ، أجمل الجبال الجرداء في سورية بتيجانها التي تزين هاماتها، كما تزين التيجان رؤوس الملوك، تحتضن هذه السفوح بلدة معلولا، وتحيط بها من كل جانب...



فعلى بعد 56 كيلو متراً من دمشق ، على الطريق الدولي الذي يربط دمشق بحلب، وإلى الغرب منه بستة كيلو مترات، تنام معلولا في ذلك الحضن الجبلي الوادع ، مرتفعة ألفاً وخمسمائة متر عن سطح البحر ، مشرفة من علوها المهيب على ما دونها من مكان، تراقب مجرى التاريخ، وتشهد على حوادث الزمن..

ولا غرابة في ذلك، فقد هيأت الطبيعة نفسها، هذه البلدة الرائعة - كما هيأتها الأحداث - لتسير في مضمار واحد..

إن الداخل إلى معلولا، يحس بعالم هو أشبه ما يكون بعالم السحر والأساطير، يفوق عالم الواقع، إلى حد أنه يصبح أكثر واقعية منه..

هنا تُحرَثُ الجدران الجبلية الشاهقة التي تحيط بالقرية، وتأخذك روعة البيوت التي تتشبث بالصخور، كما تتشبث أعشاش الطيور بشواهق الشجر والصخر..

بيوت يرتفع بعضها فوق بعض طبقات، لا تعلو الطبقة الواحدة منها أكثر من ارتفاع بيت واحد، بحيث تحولت أسطحة المنازل إلى أروقة ومعابر، لما فوقها من بيوت..

كل شيء هنا ينتمي إلى الماضي، ومع ذلك، فإنه يعيش في قلب الحاضر..

الأوابد والأحجار الضخمة والمغارات المحفورة في الصخر، تحكي تاريخ آلاف السنين، منذ العهد الآرامي، الذي كانت فيه معلولا تتبع مملكة حمص، إلى العهد الروماني الذي سميت فيه باسم (سليوكوبوليس)، إلى العهد البيزنطي الذي لعبت فيه دوراً دينياً هاماً، عندما أصبحت - بدءاً من القرن الرابع - مركزاً لأسقفية استمرت حتى القرن السابع عشر الميلادي..

ومع ذلك، فأنت لست بحاجة لأن تستنطق الأوابد والأحجار، لتستخلص منها التاريخ..

يكفيك أن تقترب من واحد من الأهالي، وتستمع إليه لتدرك أن التاريخ مازال هنا حياً يتكلم..

وبأي لسان ؟ باللغة الآرامية نفسها، التي سادت الشرق الأدنى منذ القرن الأول قبل المبلاد وحتى القرن السابع الميلادي، وهي نفسها، لغى المسيح التي تكلم بها وبشر فيها بتعاليمه السماوية، ما زال يتكلمها إلى اليوم، سكان معلولا كلهم، مبقين على أرث ثقافي أندثر من العالم منذ مئات السنين..

ومع ذلك أيضاً، فهذا الدير في القرن الرابع الميلادي، على أنقاض معبد وثني، وصمم على نمط الكنائس الشهيدية البسيطة المظهر، وسمي باسم القديس (سركيس) أحد الفرسان السوريين الذين استشهدوا في عهد الملك مكسيمانوس 297م ومازال هذا الدير محتفظاً بطابعه التاريخي الجليل.

ثم زر دير (مارتقلا) الشهير، مع عشرات الحجاج المسيحيين والمسلمين الذين يفدون إليه للتبرك وإيفاء النذور فستجد نفسك في المكان ذاته الذي يضم رفات القديسة تقلا، أبنة أحد الأمراء السلوقيين، وتلميذة القديس بولس.

وإن شئت ألا تكتفي بذلك، فهناك أوابد العديد منن الأديرة والكنائس والمزارات اندثر معظمها، وبقي بعظها الأخر قائماً يتحدى الزمن..

إنها كلها، هياكل معتقة، تختزن كل قداسة القرون، وكل أسرار الزمن..

أهم المواقع والمدن في ريف دمشق


مقام السيدة زينب الصغرى: يقع في الضاحية الجنوبية لدمشق على بعد حوالي 10كم ويتميز بتزينات براقة مشغولة بالفضة والذهب وبالقيشاني والزجاج المعشق وبالثريات الفاخرة، ويحج إليه كل يوم مئات من الناس يأتون من مختلف الأقطار للتبرك بقدسية السيدة صاحبة المقام حفيدة النبي عليه الصلاة والسلام وابنة الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه..






صيدنايا- كلمة سريانية الأصل سيدانايا ومعناها (سيدتنا) أو صيد دنايا معناها ايضاً بنفس اللغة) أراضي أو أماكن للصيد.
يقع هذا البناء الفخم على رابية عالية جميلة. تشرف على قرية صيدنايا السورية، ويرجع عهد بناء هذا الدير إلى حوالي سنة لم 547 بعد المسيح.



صيدنايا- كلمة سريانية الأصل سيدانايا ومعناها (سيدتنا) أو صيد دنايا معناها ايضاً بنفس اللغة) أراضي أو أماكن للصيد.
يقع هذا البناء الفخم على رابية عالية جميلة. تشرف على قرية صيدنايا السورية، ويرجع عهد بناء هذا الدير إلى حوالي سنة لم 547 بعد المسيح.




قصة بناء الدير:
يروي المؤرخون أن الإمبراطور البيزنطي يوستنيانوس الأول لما خرج بجيوشه لمهاجمة الفرس، مر بطريقه عبر سوريا فوصل صحرائها حيث عسكر الجند مع خيولهم و معداتهم ولكن ما لبث أن فتك بهم العطش نظراً لقلة المياه في تلك البقاع.
وفيما هم على هذه الحالة المؤلمة إذا بأنظار الملك تقع على غزالة شهية للصيد فأخذ يطاردها بحماس شديد حتى أن التعب كاد أن ينهكها فوقفت على تلة صخرية ثم اتجهت صوب ينبوع ماء عذب متدفق رقراق .
وهناك لم تترك الغزالة للصياد أي فرصة ليسدد إليها سهامه، بل فجأة تحولت هيئتها إلى أيقونة للسيدة العذراء يشع منها نور عظيم.. وخرجت من الأيقونة يد بيضاء و امتدت عن بعد نحو الملك الصياد و قالت له: كلا لا تقتلني يا يوسنيانوس... ولكنك ستشيد لي كنيسة هنا على هذه الرابية... ثم غاب شبح الغزالة.
وبعد عودة الملك من رحلته قص على معاونيه ما شاهده في هذه الرحلة وأمرهم للحال بوضع تصميم للكنيسة المنوي إنشاؤها. ولما انقضت مدة ولم يتمكن المهندسون خلالها من الإجماع في الرأي على خريطة موفقة، عادلا العذراء- الغزالة ثانية و ظهرت ليوستنيانوس مرة ثانية في الحلم وأرشدته إلى تصميم فخم، ويقال إن هذا الرسم يمثل نفس الهندسة التي بني عليها هذا الدير الشريف الذي لا يزال لليوم محتفظاً بعظمته و جماله البيزنطي.


مكانة الدير الدينية:
يحتل الدير المركز الثاني في الأهمية بعد القدس الشرف من حيث كثرة الزوار للأماكن الدينية في الشرق وتزداد شهرته اتساعاً بما تجترحه السيدة العذراء من العجائب نحو الجميع من أي دين كانوا. وأن الزائرين الذين يؤمونه من كل أقطار العالم و في كل مناسبة إنما يقصدون التبرك بزيارة " شاغورة صيدنايا "، والانحناء أمامها بالاحترام، طلباً لنعم العذراء الطاهرة.

أيقونة الشاغورة:
يوجد في الدير أيقونة السيدة العذراء، وهي إحدى النسخ الأصلية للأيقونات الأربع التي رسمت بيد الرسول لوقا البشير وتلقب بالسريانية " شاهورة أو شاغورة " ومعناها " المعروفة و الذائعة الصيت " وهي تحريف الكلمة العربية " الشهيرة أو المشهورة " كما يوجد فيه بضعة أيقونات فنية للعذراء أو غيرها يرجع عهد تاريخها للقرن الخامس و السادس والسابع بعد المسيح.
لقد دخلت هذه الأيقونة المقدسة إلى الدير بعد زمن طويل من بنائه و يروى أن راهباً حاجاً ربما كان يونانياً كان يقصد زيارة الأماكن المقدسة في أورشليم، فمر بسوريا و بات ليلته في دير صيدنايا. فكلفته رئيسة الدير بان يشترى لها من المدنية المقدسة أيقونة جميلة و نفيسة للعذراء مريم. فلما و صل الراهب إلى فلسطين نفذ إرادة الرئيسة. وبرجوعه اصطحب معه الأيقونة المطلوبة. و في طريق عودته فوجئ مع كل القافلة بهجوم وحوش ضارية ثم بلصوص قتلة، وكان إبان هذه الأخطار الهائلة يستنجد دوماً بحماية العذراء وهو يحمل أيقونتها العجائبية. فنجا من تلك الأهوال مع كل مرافقيه.
ولما وصل إلى الدير، اعتذر إلى الرئيسة زاعماً انه لم يتمكن من ابتياع الأيقونة المرغوبة... ولكنه عندما هم في الصباح بالسفر إلى بلاده، شر بأن قوة غير منظورة تحول دون خروجه من باب الدير. وبعد عدة محاولات فاشلة لم ير أبداً من تسليم الأيقونة إلى الرئيسة معترفاً لها بأنه كان مصمماً على الاحتفاظ بالصورة العجائبية التي كانت سبباً لنجاته من الموت المحتم. وهكذا بقيت تلك الأيقونة المقدسة في الدير منذ ذلك الزمن إلى يومنا هذا موضع تكريم وإجلال لدى الجميع .

النشاطات الأخرى:
إن الدير في ذاته مؤسسة رهبانية أرثوذكسية تابعة لمركز البطريركية الأنطاكية في دمشق
فيه نحو خمسين راهبة ترعاهن رئيسة. بالإضافة إلى مدرسة لليتامى البنات تضم اكثر من أربعين يتيمة ينفق على تربيتهن ورعايتهن من أموال المتبرعين
كما يوجد مدرسة ابتدائية تابعة للدير تتسع 125 طفل.
ويوجد أيضاً أراضي زراعية تابعة للدير يستخدمون قسم منها في الدير و الفائض يباع و يدفع منه أجرة للفلاحين الذين يعملون في هذه الأراضي.
و فيه مكتبة تضم المئات من الكتب و المخطوطات الثمينة.

يبرود: فيها أقدم كهوف عصور ما قبل التاريخ (كهف اسكفتا) وفيها معبد يبرود الذي كان وثنياً وأصبح مبناه كاتدرائية .

دير مار موسى الحبشي المشهور برسومه الجدارية والكتابات الأثرية المختلفة.


دير عطية: تقع حوالي 90 كم شمالي شرق دمشق وهي بلدة على طراز حديث تشتهر بمتحفها الجميل وأهلها المثقفين والمضيافين..


قارا: تشتهر برسوم جدارية في كنيسة القديس مارسركيس وهناك دير مار يعقوب الذي اكتشف فيه أجمل الرسوم الجدارية من القرن الثاني عشر الميلادي..


الضمير: تبعد عن دمشق 42 كم وتقع على طريق دمشق - بغداد وتشتهر بمعبدها الأثرري الهام الذي تحدث عنه الرحالة وأظهرته التنقيبات الأثرية..

بالإضافة إلى العديد من القرى والمدن الهامة من الناحية الأثرية والسياحية مثل النبك وجوبر وعربين وحرستا وسقبا وحمورية وكفر بطنا وقطنا ...

أهم المنتزهات وأماكن الاصطياف


الزبداني: من أجمل المصايف السورية . تقع على بعد 45 كم شمالي غرب دمشق وترتفع 1175 م عن سطح البحر . وهي تشرف على سهل الزبداني الخصب حيث بساتين الأشجار المثمرة والخضار والشهيرة بثمارها اللذيذة مثل التفاح والكرز والخوخ والدراق والأجاص . كما يشتهر سهل الزبداني بأن فيه (نبع بردى) الذي يروي دمشق وغوطتها . وعند النبع مقاصف جميلة وبحيرة صافية المياه تجوب فيها زوارق النزهة.

الهواء في الزبداني منعش والمناظر خلابة ولذلك يهرع سكان دمشق إلى هذا المصيف الجميل والقريب ايام الصيف الحارة للتمتع بجوه اللطيف، ولهذا كثرت الفنادق والمطاعم والمقاهي والمنتزهات في السهل وعلى السفوح الخضراء وعلى ضفاف النهر

بلودان: ترتفع على الذرى المشرفة على سهل وقرية الزبداني (1500 م فوق سطح البحر)

وهواء بلودان أكثر برودة ومنظر السهل منها غاية في الجمال وبخاصة عند مغيب الشمس وراء الجبال البعيدة في الأفق . وهنا أيضاً تكثر الفنادق والمطاعم والمقاهي

بقين: في المرتفعات بين الزبداني وبلودان نجد هذه القرية ذات النبع الشهير الذي تتدفق مياهه المعدنية العذبة من جوف الجبل.

ومن المالوف دائماً أن يتوقف الغادون والرائحون على طريق زبداني - بلودان عند مخرج هذه المياه الصحية المتدفقة بغزارة ليشربوا منها أو ليملأوا ما يحملون من زجاجات وأوعية من أجل أن يطيلوا ما أمكن وهم في سفرهم متمعهم بمذاقها. ومياه بقين نظراً لمنافعها الصحية العميمة تعبأ بطريقة حديثة في زجاجات أصبح لها شهرتعا الواسعة في الأقطار العربية (مياه بقين المعدنية).

منتزهات الغوطتين: المنتزهات القريبة من دمشق كثيرة ومتنوعة الجمال والمناظر . منها منتزهات الغوطة الغربية في وادي بردى الممتد من سهل الزبداني حتى مشارف العاصمة. ونجد في هذا الوادي الأخضر القرى الجميلة المختبئة في ظلال أشجار الحور والصفصاف على ضفتي بردى الذي تترقرق مياهه وتتغلغل بين المقاهي والمطاعم والغياض فتنعش المتنزهين فيها ببرودتها وطراوة نسائمها وإيقاع أنسيابها.

وأهم هذه المنتزهات: عين الفيجة، عين الخضرة، بسيمة، الأشرفية، الهامة، الربوة.

كما أن الغوطة الشرقية تشتهر ببساتينها ورياضها الغناء التي تكثر فيها اشجار المشمش والدراق والتفاح والأجاص التي ما أن يأتي الربيع حتى تجعل من الغوطة جنة بيضاء من الزهر والعطر فيهرع إليها سكان دمشق للتمتع بمناظرها والتنعم بريّاها والتنزه في أفيائها وحناياها ومقاصفها.

التل ومنين: قريتان مرتفعتان تقعان قرب دمشق إلى الشمال (1300م فوق سطح البحر) وتشتهران بالهواء اللطيف والمياه العذبة والمقاصف الجميلة. والمعروف أن الخليفة المأمون جر من عين (منين) قناة إلى معسكره بدير مران في سفح قاسيون.

عرنة: قرية تقع في حضن جبل الشيخ على ارتفاع (1400 م فوق سطح البحر) على بعد 52كم من دمشق . وتشتهر بينابيعها الكثيرة التي تربو على الثلاثمائة وتتجمع مياهها لتشكل نهر الأعوج.كما تشتهر أيضاً بفاكهتها اللذيذة ولا سيما الفريز والتفاح والدراق والكرز.







إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:17

دير الزور عروس الفرات وحاضنة التاريخ ونبع الخصوبة والجمال



دير الزور مدينة في وادي الفرات، وهي مركز محافظة دير الزور التي تضم 3 مناطق و14 ناحية، وتقع إلى الشمال الشرقي من العاصمة دمشق وعلى بعد 450كم. نشأت المدينة في موقع اقتراب الحافة الصخرية للوادي من نهر الفرات الذي يتفرع إلى فرعين مشكلاً جزيرة نهرية تسمى حويقة يقوم عليها جزء من المدينة ، بينما يقع الجزء الأكبر على الضفة اليمنى لفرع النهر. وكانت بيوتها الأولى قد توضعت على تل أثري يدعى دير العتيق ومنه جاء اسمها والزور اسم نوع من القصب البري.
اتسعت المدينة في مطلع القرن العشرين بمحاذاة النهر وظهرت فيها أحياء جديدة. وتشتهر بجسرها المعلق الذي شيد عام 1930 وبجسور أخرى ربطت بين الجزيرة والشامية.



إن أقدم أثر عثر عليه يتعلق بدير الزور يعود إلى القرن السادس عشر. ومع ذلك نستطيع أن ندرك أهمية دير الزور من خلال موقعها القديم في مفترق طريقين دوليين، الأول طريق حلب - بغداد، والثاني طريق دمشق - الموصل. وهذا يدل على أن هذا الموقع كان منذ القديم جديراً بالتطور وبخاصة لوقوعه على ضفاف نهر الفرات.

ومن جهة أخرى فإن هذه المدينة تقوم على تل لم يجر فيه بعد تنقيب أو سبر للتعرف على ما في عمقه من آثار، يمكن أن تحدثنا عن تاريخ هذه المدينة، ولكن مما لا شك فيه أنها ومنذ القرن الثامن عشر أصبحت مقراً للقبائل البدوية المنتشرة في البادية، وبخاصة قبائل العنزة في الشامية، وقبائل شمر في الجزيرة. ومنذ عام 1858 جعل العثمانيون من هذا المكان مخفراً حدودياً. ونما هذا المخفر ليصبح قرية متطورة بعمارتها وبحياتها الاجتماعية، إذ أنشئ فيه مدرسة ومستوصف وجسر عبر الفرات مما أتاح للتجار في الموصل وماردين وحلب وبغداد ان يستفيدوا من هذه المدينة المحطة في حركتهم التجارية.


وتم تنظيم المدينة عمرانياً عام 1883 كان عدد سكانها خمسة آلاف ثم ازداد فأصبح عشرين ألفاً عام 1893. حتى أصبحت اليوم مدينة عامرة تحوي جميع المباني العامة الاساسية وامتلآت شوارعها بالعمارات السكنية، وأصبح سوقها القديم مركزاً تجارياً، واستقر فيها زعماء العشائر الذين تركوا في البادية خيامهم وعربانهم، وكثير منهم استقر في المدينة، أو انتقل إلى الجزيرة العربية. ومع ذلك فلقد تعرضت لوافدة الملاريا عام 1915. تم جاءها اللاجئون الأرمن الهاربون من تركيا.
واليوم تعتبر دير الزور أكبر مدن المنطقة واصبحت مركز محافظة مستقلة.
وقد دخلتها مؤخراً صناعات حديثة، مثل معمل الورق ومحلجة القطن ومعامل الغزل والسكر والأعمدة الخرسانية والمطاحن الآلية وصوامع الحبوب.







إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:19










هي مدينة وميناء بحري رئيسي، تقع في منطقة سهلية ضعيفة التموج. عُرفت منذ نشأتها باسم أنترادوس Antradous- لأنها تقابل جزيرة آرادوس Aradous أرواد التي كانت مركز مملكة فينيقية حكمت الساحل المجاور لها مدة طويلة، ثم تحولت التسمية إلى أنطرطوس بالعربية Antartous فطرطوس.
فتحها العرب عام 637م، فأصبحت تابعة لجند حمص ثم للدولة الحمدانية، وتناوب على احتلالها بعد ذلك الصليبيون وبنو منقذ، والسلاجقة، والأيوبيون، وعاد إليها الصليبيون عام 1102م واحتلها فرسان المعبد عام 1183م، إلى أن طردوا نهائياً منها ومن جزيرة أرواد عام 1303م.

وأهم معالمها الأثرية القلعة، وتقع في الزاوية الشمالية الغربية من المدينة بجوار شواطئ البحر وتتألف من ثلاثة أسوار، السور الداخلي مزدوج ارتفاعه 325م ويعتبر من أعلى الأسوار المعروفة في ذلك العصر، وماتزال بعض أقسامه ظاهرة يحيط بها خندق مردوم. ويبلغ سمك السور 3م ويضم عدداً من الأبراج أهمها الحصن الغربي الكبير المشرف على البحر ويضم قاعة الفرسان أبعادها 44×15م ، والسور الثاني مبني من الحجارة الكبيرة وبجواره خندق عريض، والسور الثالث خارجي لم يبق منه سوى الباب، وكان محاطاً بخندق أيضاً.

ومن المعالم الأثرية المجاورة جزيرة أرواد وعمريت ماراتوس. وقد شهدت مدينة طرطوس تطوراً ملموساً بعد إنشاء المرفأ عام 1969 وازداد نشاط حركة الاستجمام والسياحة في السبعينات والثمانينات، وأخذ يتسع عمرانها ويزدهر اقتصادها.
تنتشر المدينة على مساحة زهاء 800هكتار، تجاور أسوار القلعة وخندقها أبنية هي نواة المدينة بأسواقها وأزقتها الضيقة المتعرجة، ومساكنها المبنية بالحجارة الرملية أو الكلسية.
وتعتبر طرطوس من المراكز السياحية الهامة، وبخاصة بعد تجهيز شواطئها بمنتجعات ساحلية كالرمال الذهبية. ولقربها من عمريت وجزيرة أرواد ومشروع عمريت السياحي الضخم.





تقع هذه الجزيرة المأهولة تجاه طرطوس وعلى بعد 3.5كم، يبلغ أقصى طولها 750م وأقصى عرضها 450م، تمتاز بمبانيها المتلاصقة وشوارعها الضيقة جداً والمخصصة للمشاة فقط، وتتجمع مبانيها حول الميناء. يعمل سكانها بصيد السمك والإسفنج وبممارسة الإبحار بمراكبهم إلى شواطئ البحر المتوسط. ويمتازون بصناعة المراكب والشباك وبالصناعات السياحية الصغيرة، فهي موئل هام للسياح لفرادة وضعها ولوجود قلعتين في حالة سليمة فيها. ولقد رممتا مؤخراً وأنيرت القلعة المركزية التي تقع وسط الجزيرة قرب شاطئها الشرقي، ومن المؤكد أنها أنشئت على أنقاض بناء فينيقي.
لقد أفادها موقعها الجغرافي في توسيع نطاق علاقاتها مع الدول والمدن المجاورة مثل جزيرة قبرص وجزر بحر إيجه. وحول الجزيرة خمس جزر صغيرة غير قابلة للإسكان كانت ملاجئ للسفن عند هيجان البحر ولم يعثر فيها على أي أثر معماري، ولعلها كانت مقالع للأحجار. وعدا هذه الجزر كان موقع عمريت مستقلاً عن الأرواديين، كذلك كان الساحل المقابل لجزيرة أرواد موضعاً لدفن الموتى من أرواد.
ولقد خضعت أرواد للظروف السياسية الدولية وللتطور التاريخي الذي تم في الساحل السوري وكانت أرواد جزءً من فينيقيا، أو كانت مهيمنة على الساحل أحياناً واشترك أسطولها مع الفرس في معركة سلامين ضد اليونان. وتوالت على أرواد عصور كثيرة، فتحها العرب عام 640م، واحتلها فرسان الهيكل وبنوا فيها الأسوار والحصون، وفي عام 1302م حررها قلاوون. وإبان الانتداب الفرنسي أصبحت القلعة سجناً للثوار ورجال الحركة التحررية الوطنية في سورية وفي لبنان.





يتألف بناء القلعة المركزية من قسمين، القسم الواقع على الشاطئ الشرقي ويشرف على الميناء، يتألف من باحة مكشوفة تحيط بها مجموعة غرف معقودة ومحصّنة، ويتميز هذا القسم بأبراجه الأربعة، وقد حول أحدها إلى منارة، يحيط بالقلعة والجزيرة سور حجري يحميها من العدوان والأعداء. وفي القسم الأول من القلعة تم إقامة متحف خاص بمكتشفات الجزيرة وبعض الشواهد المعاصرة.
وفي واجهة الجزيرة قرب الميناء تقوم عمارة ضخمة تسمى القلعة الساحلية أو القلعة الأيوبية ولقد رممت وأصبحت مقراً للجرار الكثيرة التي تم اكتشافها غارقة مع مركبها قرب شواطئ طرطوس، وقامت بعثة يابانية بانتشالها وتعود إلى العصور الرومانية أو قبلها وكانت الجرار مخصصة لحفظ الزيوت والخمور.
ويقع الحمام الأثري على الطرف الغربي من الجزيرة، ويعود بناؤه إلى العصر العثماني وتعلوه قبة ذات رقبة ونوافذ ويبدو أن جدرانه الداخلية كانت مزينة وملونة.
سور المدينة : القديم أقيم هذا السور حول الجزيرة لحمايتها من العواصف البحرية، ولقد تهالك هذا السور مع الأيام على الرغم من التجديدات التي تمت فيه، ويعود هذا السور إلى بداية الألف الثاني قبل الميلاد، وإن تجديداته تمت في القرن الثاني عشر. ولقد استفاد الأرواديون من حجارة السور المهدم والتي يبلغ وزن بعضها عشرين طناً في إقامتها في أطراف الجزيرة وبعضها مازال قائماً مبعثراً في مياه البحر، ومازالت أقسام من السور واضحة في مكانها القديم.
وفي الجهة الغربية من الجزيرة آثار منشأة لعلها كانت مخازن للبضائع. وهناك صخرة بالقرب من السور من جهة الغرب أيضاً تسمى "بنت الجزيرة" كانت متصلة بالجزيرة وفصلت عنها بسبب حتّ الصخور وعوامل الطبيعة. وفي هذا المكان آثار بوابة كانت تصل الجزيرة بالبحر، إضافة لبوابات ثلاث في الجهة ذاتها تستخدم لرسو السفن والزوارق. ولقد أبانت العالمة الأثرية فروست أن ثمة منشآت معمارية أخرى عثر عليها تحت ماء البحر بالقرب من الجزيرة.

تعود أقدم منشآت تل راس الشمرة المكتشفة إلى العصر الحجري الحديث أي إلى الألف السابع ق.م، وتقع في الأكروبول وفي القسم الشمالي من هذا التل، وأما المعبدان الرئيسيان فيها فيرقى تاريخهما إلى الألف الثاني ق.م، وخصص أحدهما للرب دجن الذي نرى اسمه منقوشاً على نصب صغير من الحجر، والثاني للرب (بعل) الذي نقش رسمه على نصب من حجارة مجزأة وجدت بالقرب من بعضها، وقام بين المعبدين سكن كبير الكهنة ضم مكتبة دينية عثر فيها على أول النصوص الخاصة برأس الشمرة، وعلى مستودع حوى 74 قطعة من السلاح، والأدوات البرونزية التي تمثل قرباناً قدمه الحرفيون العاملون في صناعة البرونز فيها إلى كبير الكهنة، وأما في جنوب التل فهناك منزل كاهن آخر ضم نصوصاً دينية، وتم الكشف عنه في عام 1961.




وفي شمال وجنوب الأكروبول امتد الكثير من الأحياء السكنية، والعديد من المحلات الخاصة بالحرف اليدوية التي مارستها جماعات مختلفة وردت أسماؤها في النصوص الملكية الإدارية والمالية مثل نجار، وحائك، وجوهري...؟ وأما المساكن فتوزعت في مجموعة بيوت متلاصقة تحيطها الشوارع والأزقة الضيقة المضطربة المتقاطعة فيما بينها على هيئة الزوايا القائمة.
وفي الحي الغربي في أوغاريت بدت الشوارع الخاصة بعصر البرونز الحديث، والقصور أكثر مساحة، ويملك أفراد هامون بعضها وقد ضمت مكتبات غنية مثل مكتبة راشابابو، ورابانو، وأما البيت الشهير بالألباتر فقد اشتمل على منشآت خاصة بصناعة وتخزين الزيت والخمر والأشياء الثمينة، ومنشآت لحفظ الخزف والفخار وأواني الألباتر والمجوهرات، كان صاحب البيت المذكور مصرياً أو شديد الصلة بمصر، وأما هذه القصور فقد احتوى كل واحد منها على قبر للعائلة مع غرفة وسرداب ذي درج من الحجارة المصقولة، ولكن لم يعثر على أحد من هذه القبور سليماُ، وإنما عثر فيه على آثار منقولة خاصة بالأموات مصنوعة من الألباتر والعاج، والفخار.




امتد القصر الملكي أو القصر الكبير العائد لعصر البرونز الحديث على مساحة أكثر من هكتار، واحتوى على اكثر من مئة صالة انتشرت حول حدائق داخلية عديدة وباحات كثيرة انفتحت من إحدى جهاتها على رواق قائم على أعمدة خشبية ذات أساسات دائرية الشكل من الحجر. وأكدت المحفوظات الملكية المسمارية على أهمية ودور مملكة أوغاريت السياسي والاقتصادي خلال النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد، وعن اتساع علاقاتها الدولية، وعن نوع التنظيم الإداري الملكي فيها، وأما الثروة الخاصة بالأشياء المنقولة فظهرت في مجموعة الأثاث المطعم بالعاج الذي يمثل مشاهد دينية أو رمزية.




كذلك تم العثور شمال القصر الملكي على بناء قديم يعود إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد، ويسمى القصر الشمالي، ولكنه وجد خالياً من أي أثاث، ووجد في جنوب القصر المذكور قصر أطلق عليه اسم القصر الصغير أو القصر الجنوبي، وهو معاصر للمرحلة الأخيرة الخاصة بالقصر الملكي في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وضم محفوظات اقتصادية تتعلق بالتجارة البحرية المتبادلة مع موانئ الساحل السوري الفلسطيني، وهناك في أسفل هذا القصر الصغير قبران بغرفة ذات عقد مبنية، وعثر في القبر الأكبر على آنية من الألباتر.
المدن الساحلية ::::
كسب وهي بلدة سياحية جميلة، ومركز اصطياف في جبل القرع كاسيوس على ارتفاع 1725م. وهي مدينة قديمة عثر فيها على خرائب تعود إلى ما قبل الميلاد. ولقد تعرضت في أوائل القرن العشرين إلى حريق هائل أتى عليها، وأعيد تجديدها بدءاً من عام 1910. وتصل غرباً برأس البسيط بطريق طوله 17كم.

تمتد جذورها إلى ما قبل 800 سنة انتشرت في محيطها غابات الغار وسادت غيها تربية دودة الحرير وكما اشتهرت بزراعة التفاح , وتبعد عن اللاذقية 60 كم . عدد سكانها 3000 نسمة وقبل الوصول إلى كسب تطالعك غابات الفرلق بمنظر فريد .

صلنفة




ترتفع 1100 عن سطح البحر وتبعد عن مدينة اللاذقية 50 كم شرقا يصل إليها الزائر من الجهات الأربع من الجنوب عبر القرداحة و الأقرب عن طريق طريق اللاذقية ومن جهة الشمال عبر الغابات الرائعة بطول خمسة و أربعين كيلومتر مارا بمصيف سلمى . يوجد فيها قمتين قمة النبي يونس التي ترتفع 1300م عن سطح البحر وجبال الشوح تغطي منه أشجار الشوح مساحة 500 هكتار

مشقيتا

من أجمل المناطق ذات الطبيعة الجبلية في العالم على الإطلاق وفيها بحيرة مشقيتا.

سلمى

تقع إلى الشرق من مدينة اللاذقية على بعد 40 كم شمال صلنفة ترتفع 800 م عن سطح البحر, فيها مقاصف ومناظر خلابة . تحوي على عدد كبير من المنازل المعدة للإيجار السياحي .






إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:20

وهي مركز المحافظة. تقع في جنوبي دمشق على بعد /100/ كم منها وأصل الكلمة كنعاني وذكرها الفرعون تحوتمس الثالث (1490-1436) ق.م. وكتب اسمها بالهيروغليفية (أتارعا) وفى كئاب العهد القديم بـ (أدرعى) أما الجغرافيون العرب كئبوها (أذرعات) واتخذها العموريون 2250 ق.م. حاضرة لهم تحت اسم أدرعي وازدهرت أيام الآراميين وخضعت لحكم الأنباط بين 90-106 م. وفي العصر الروماني بنيت فيها الجسور والقلاع والأقنية المائية حتى اليوم وتضم المدينة أهم مراكز الخدمات الحيوية ويوجد في المدينة أماكن أثرية منها الكهوف والمساكن القديمة والمدرج الروماني وبقايا حمامات رومانية ومحطة قطارات قديمة (محطة قطارات الخط الحديدي الحجازي) والمسجد العمري القديم الذي يتمتع بأهمية في تاريخ بناء المساجد في العصر الأموي الأيوبي.
وتحظى محافظة درعا بأهمية استراتيجية وسياحية وتاريخية هامة خاصة كونها البوابة الجنوبية للقطر العربي السوري.
تبلغ مساحة المحافظة /3730/ كم2 وعدد سكانها تقريباً /894.757/ ألف نسمة.

أهم المواقع الأثرية في مدينة درعا:

المدرج الروماني: ويقع ضمن القلعة، طول مسرحه 45 م وعرضه 8.5 م ويقام عليه مهرجان دولي كل عامين.
المسرح الروماني: يعتبر المسرح الأجمل والأكمل في العالم ويتسع لحوالي 15 ألف متفرج.
الباب الغربي أو ما يعرف بباب الهوى.
الحمامات الرومانية (القرن الثاني الميلادي)
معبد حوريات الماء.
السوق الرئيسية (خان الدبس)
الحمام الإسلامي (القرن السابع الميلادي)
الجامع العمري (جامع العروس) بناه الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
قصر الإمبراطور تراجان (القرن الثاني الميلادي)
قصر النصر الروماني (القرن الثالث الميلادي).
السوق الأرضية أو السوق تحت الأرض.
سرير بنت الملك (الكليبة)
دير الراهب بحيرا
جامع مبرك الناقة ومحرابه الأثري (حيث جلست ناقة الرسول صلى الله عليه وسلم قبل البعثة)
جامع فاطمة
الكاتدرائية البيزنطية (القرن الرابع الميلادي)
الباب النبطي (القرن الأول الميلادي).

الشارع المستقيم: ويربط المدينة بالباب النبطي، أرضيته مرصوفة بالحجارة، على جانبيه بقايا أعمد وتيجان مزخرفة، بني في القرن الثاني الميلادي كشف عنه حديثاُ وأعيدت الأعمدة في جانبيه من قبل المديرية العامة للآثار.

مدخل المدينة أوباب الهوى:

وهوأول ما يراه السائح عند قدومه من الغرب ويرجع تاريخ إنشائه إلى القرن الثاني الميلادي ويتصل من الجانبين ببقايا السور القديم ويتألف من مدخل مرتفع مغطى بسقف من الحجر البازلتي على شكل قوس وعلى الواجهتين يوجد محاريب. يبلغ عرض الباب خمسة أمتار وعرض الواجهة حوالي أحد عشر متراً.

السوق الأرضية:

ويعود تاريخ بنائها إلى القرن الثاني الميلادي، تقع هذه السوق في الجهة الشمالية من الشارع المستقيم الواصل بين مدخل المدينة الغربي والباب النبطي عند تقاطعه مع الشارع القادم من نبع الجهير حيث توجد أربعة ركائز لأعمدة كانت تزين الساحة ويعتقد أن هذا البناء كان مؤلفاً من طابقين العلوي مؤلف من ممر يطل على الساحة العامة من الشمال وعلى رواق الأعمدة من الجنوب والطابق السفلي هوالباقي حتى الآن، حيث كان يستخدم لتخزين البضائع ليلاً، يبلغ طول السوق (106) م وعرضه (5) م وارتفاعه (4) م وهومضاء بنوافذ من الجهة الجنوبية يصل عددها إلى (34) نافذة، وفي الجهة الشمالية يوجد ستة أبواب من ناحية الساحة العامة.


القوس المركزي (باب القنديل):


يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثالث للميلاد تجليداً لانتصار القائد جوليانوس قائد الفرقة البارتية إبان حكم الإمبراطور فيليب العربي كما تشير الكتابات الموجودة على أحد الركائز وكان له واجهتان تهدمت الواجهة الجنوبية بفعل الزلازل، وتتألف الواجهة الشمالية من ثلاثة أقواس أعلاها الأوسط حيث يصل ارتفاعه إلى ثلاثة عشر متراً وكان القائد يقدم عنده الأضاحي للآلهة عند
عودته من المعركة كما كان شائعاً في العهد الروماني
على العضادة اليمنى كتابة تشير إلى أنه أقيم تخليداً لقائد الفرقة البرقاوية الثالثة كارنيلوس بالما ويحمل نقوشاً وزخارف جميلة.










الحمامات المركزية: وتتألف من صالات متعددة وتنفتح على الشارع المستقيم، بمواجهة هيكل حوريات الماء. وفيها أقسام البارد والدافئ والحار، ولا تزال الصالة الوسطى محتفظة بسقفها على شكل قبة.
الكليبة: ويطلق عليها اسم سرير الملك، وهي مكان ديني لم يبق منه الا بعض جدرانه وعمودان يحملان حجراً أشبه بالسرير.

السوق الأرضية: تقع بين أعمدة السقاية والجامع العمري وهي بناء أبعاده 70×20م، مداخله كثيرة ومرتفعة،
تحوي جدرانه محاريب مستديرة ومستطيلة، فيه قسم مسقوف لعرض البضائع شتاءً، وغرف صغيرة، يعود بناؤه إلى العصر الروماني. وكان حافلا بالتجار وأرباب القوافل.










الحمامات المركزية: وتتألف من صالات متعددة وتنفتح على الشارع المستقيم، بمواجهة هيكل حوريات الماء. وفيها أقسام البارد والدافئ والحار، ولا تزال الصالة الوسطى محتفظة بسقفها على شكل قبة.
الكليبة: ويطلق عليها اسم سرير الملك، وهي مكان ديني لم يبق منه الا بعض جدرانه وعمودان يحملان حجراً أشبه بالسرير.

السوق الأرضية: تقع بين أعمدة السقاية والجامع العمري وهي بناء أبعاده 70×20م، مداخله كثيرة ومرتفعة،
تحوي جدرانه محاريب مستديرة ومستطيلة، فيه قسم مسقوف لعرض البضائع شتاءً، وغرف صغيرة، يعود بناؤه إلى العصر الروماني. وكان حافلا بالتجار وأرباب القوافل.




وكانت تعرض فيه الصناعات والمحاصيل الزراعية التي توجد في المنطقة، ويتألف السوق من بناء مسقوف وفناء واسع يبلغ طوله سبعين متراً وعرضه عشرين متراً. كان السقف عبارة عن أحجار بركانية محروقة وكلس ورمل أما الفناء فكان مزيناً بمحاريب كبيرة وصغيرة وحجارة بارزة لوضع التماثيل وكانت السوق تحمي التجار من المطر في الشتاء ومن الحر والغبار في الصيف.


البركة الشرقية: وتقع شرق المدينة، شكلها مربع ضلعه 114م، ارتفاع جدرانها 6م. تستخدم كخزان للمياه يغذيها وادي الزبدي بواسطة قناة، بُنيت في عصر الأنباط، أعيد ترميم جدرانها عام 1982 من قبل مديرية الآثار. وكانت البركة متصلة بالمدينة بواسطة أنابيب داخلية تنهى بسكر يفتح عند اللزوم.

بركة الحاج:

بنيت في العهد الأيوبي لتأمين سقاية الحجيج المارين ببصرى أثناء ذهابهم إلى مكة والعودة منها ولتزويد خندق القلعة وآبارها بالمياه. يبلغ طولها (155)م وعرضها (122)م وعمق (Coolم من جهة الشرق و(12)م من الجهة الغربية، وفي المنتصف ركيزة مربعة الشكل لاستراحة السباحين، وبعض العلماء يرجع تاريخها إلى العصر الروماني.











وتقع في مواجهة القلعة، شكلها مستطيل 155×122م، عمقها 8م، يغذيها وادي الزبدي، بنيت في عصر الأنباط وقد تم ترميم السياج وأقيم لها حاجز درابزون وأدراج عام 1982 من قبل المديرية العامة للآثار. وكانت تغذي خندق القلعة بالماء.







الباب النبطي: يقع في نهاية الشارع المستقيم، يعتقد أنه كان بداية لقصر الملك رئبال الثاني النبطي، يتألف من قوس ضخمة، له فتحة واحدة عريضة مرتفعة، وتحت كل عضادة من القوس غرفة صغيرة رممتها مديرية الآثار.
قصر تراجان: ويقع بين الباب النبطي وبركة الحاج. ومازالت أكثر أقسامه واضحة.





مدرسة أبي الفداء :

:

يطلق عليها السكان اسم جامع الدباغة ولكن في الواقع هي مدرسة شيدت في عهد السلطان أبو الفداء إسماعيل بن السلطان أبو بكر بن أيوب أيام حياته ومدفنا له بعد مماته وتشير إلى ذلك الكتابات البارزة على الواجهة الجنوبية المطلة على بركة الحاج والتي تدل على أنها بنيت عام 1225م وتتكون من صالة وست غرف بما فيها المدفن وسقف الصالة مكون من عتبات مستطيلة من الحجر ترتكز فوق ست أقواس شاهقة أما سقف حجرة المدفن عبارة عن قبة من الآجر.




حمام منجك :


شيد هذا الحمام في الجهة الشرقية المقابلة للجامع العمري فقد أنشئ هذا الحمام على يد نائب سوريا ودمشق منجك اليوسفي وافتتح عام 773هـ1372م وهومثال رائع للهندسة المعمارية في العصور الوسطى ويقوم مبنى الحمام على قطعة من الأرض مساحتها 14 × 45 م ويتألف المبنى من ثلاثة أجنحة جناح الاستقبال والحمام نفسه وغرف الخدمات ويتألف من صالة واسعة وثلاثة مقاصير مستطيلة الشكل يعود تاريخ إنشاء الحمام إلى العهد الاتابكي أي أواخر القرن الثاني عشر بعد الميلاد .


قصر رئيس الأساقفة :

ويقع على بعد أمتار قليلة إلى الشرق من الكنيسة الكاتدرائية ويعد من أهم وأجمل الآثار المعمارية في سوريا ويقع بين مبنى المعبد النبطي وبركة الحاج ومن المحتمل أن يكون القصر مقراً لحاكم الولاية العربية .

الصنمين :

تقع على طريق دمشق درعا فيها معبد روماني وثني يعود تاريخه لعام (191) م.

المزيريب :

تقع على بعد 12كم إلى الغرب من مدينة درعا وتبلغ مساحتها 1كم2، وتشتهر بمناظرها الخلابة وبحيرتها الواسعة وطواحينها المائية القديمة التي مازالت تعمل حتى الآن وفيها مقصف سياحي يؤمه السواح بأعداد كبيرة لا سيما في فصلي الربيع والصيف للراحة والاستجمام.

شلالات تل شهاب:

تقع على بعد 17كم إلى الغرب من مدينة درعا تتميز بمناظرها الطبيعية الخلابة وشلالاتها التي تنحدر على وادي خالد ومن أهم الآثار فيها سورها وطواحينها المائية الرومانية التي لا تزال تعمل حتى الآن.

زيزون :

تطل على عدد من الوديان الجميلة تشتهر بشلالاتها ومناظرها الطبيعية الجميلة يوجد فيها منتزهات ومقاصف سياحية لاستقبال الزوار الذين يفضلون الطبيعة .

نوى :

تقع إلى الغرب من درعا حوالي 38 كم ومن أهم معالمها مقام الأمام النووي .

إزرع :

تبعد عن درعا حوالي 35كم إلى الجهة الشمالية الشرقية من محافظة درعا أعم معالمها دينية رومانية ومنها كنيسة مارجورجيوس (كنيسة الخضر) كذلك الجامع العمري .







إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:22

كانت حوران تدعى باسم اورانتيس في العصور القديمة. وسماها الآشوريون حورانو وتعني الأرض المجوفة. وكانت في العصر النبطي قد تألفت منها دولة باشان ومعناها السهول الخصبة. وعلى أرضها وقعت معركة اليرموك بقيادة خالد بن الوليد. وقد فتحها العرب قبل دمشق صلحاً.وتشتهر هذه المنطقة بتربتها ذات المنشأ البركاني، وهي تربة موائمة للزراعة، ولذلك كانت مخزن الحبوب في العصر الروماني. وفي حوران آثار الإنسان قبل التاريخ، وفيها معابد وبرك وطرق وأقنية تعود إلى العصر الروماني والبيزنطي والإسلامي.


موقع محافظة درعا :



تقع محافظة درعا في الجنوب الغربي من القطر العربي السوري، وهي البوابة الجنوبية للقطر. تتمتع بمناخ لطيف ومعتدل شتاءاً وحار صيفاً.

تبلغ مساحتها حوالي 4600كم2 تمتد من مشارف دمشق شمالاً حتى الأردن جنوباً ومن الجولان غرباً حتى جبل العرب شرقاً.

عرفت هذه المحافظة عبر التاريخ باسم حوران وقامت أقدم الحضارات الإنسانية على أرضها بدءاً من عصر البرونز الأول (2800 ق.م) كما عاش بها العموريون والكنعانيون والآراميون والأغريق والرومان والبيزنطيون والعرب الغساسنة وأخيراً الحضارة العربية الإسلامية.

وتقوم في مختلف مدن المحافظة وقراها أبنية وطلال أثرية ومعالم سياحية تحكي لنا تاريخ هذه الحضارات وتنقل إلينا روعة الماضي مؤكدة الدور الهام الذي ساهمت به أمتنا العربية في دفع موكب الحضارات الإنسانية.

فإلى جانب طبيعتها الجميلة الساحرة تمتاز هذه المحافظة بتراثها الأصيل وبمياهها المعدنية الصحية (اليادودة).

تتصل محافظة درعا بباقي محافظات القطر باوتستراد دولي كما يمر بها الخط الحديدي الحجازي كما أن فيها عدد من الفنادق والمطاعم والمنتزهات ومركز للاستعلامات والخدمات السياحية للزوار.



درعا :

وهي مركز المحافظة تقع جنوبي دمشق على بعد 100كم عنها وأصل الكلمة كنعاني ذكرها الفرعون تحوتمس الثالث (1490-1436 ق.م) وكتب اسمها - الهيروغليفية بـ (اتارعا) وفي كتاب العهد القديم بـ (ادرعي) أما الجغرافيون العرب كتبوها (اذرعات).

يوجد في المدينة أماكن أثرية منها:

- الكهوف والمساكن القديمة

- المدرج الروماني

- بقايا حمامات رومانية

- المسجد العمري القديم الذي يتمتع بأهمية في تاريخ بناء المساجد في العصر الأموي والأيوبي.



لعل شهرة هذه المدينة قد وصلت إلى جميع أنحاء العالم دون استثناء وتلك الشهرة التي امتدت منذ أقدم العصور أيام الرومان وإمبراطورهم فيليب العربي مروراً بالمسيحية الأولى ولقاء الراهب بحيرا مع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عندما كان في رحلة تجارية إلى بصرى وتستمد شهرتها من مسرحها العظيم الذي يعتبر أعظم وأجمل مسارح العالم حيث نقام عليه المهرجانات الثقافية والفنية. أطلق عليها عدة أسماء منها بحورا أيام الأنباط وبوسترا في العهد الهلنستي ونياتراجانا بوسترا في العهد الروماني عندما كانت عاصمة الولاية العربية ومعناها في اللغة هو(الحصن).
تقع مدينة بصرى في الجزء الجنوبي من القطر في محافظة درعا وتبعد عن مدينة دمشق 140 كم وعن مدينة درعا 40 كم شرقاً وترتفع 850 م عن سطح البحر الأمر الذي يجعل مناخها معتدلاً طيلة أيام السنة.




ازرع اليوم مدينة ومركز منطقة في محافظة درعا، تقع في شماليها، وتبعد عن دمشق 80 كم إلى الجنوب، وعن الصنمين 30 كم، وكانت على الخط الرئيس دمشق - عمان المعروف بطريق الحج أو "طريق الملوك" /الجادة السلطانية وتكّون الزاوية الجنوبية الغربية من اللجا. ارتفاعها 600 م (سكانها 7800).
كانت من المدن الكنعانية. وجاء اسمها وذكرها في رسائل تلّ العمارنة وفي النقوش اليونانية لما لها من شهرة تاريخية. وقد أصبحت مدينة في العهد الروماني، وكرسياً أسقفياً في العهد البيزنطي. وذاعت شهرتها في مضمار الفن المعماري المسيحي الكنسي، فغدت موقعاً أثرياً سياحياً هاماً في عصرنا، حتى أن السائح يجد في منطقة الشيخ مسكين لافتة سياحية نصبتها وزارة السياحة كتب عليها: "اقصدوا ألف باء الفن المعماري الكنسي" أي كنيسة القديس جاورجيوس الأثرية في ازرع.




قصر رئيس الأساقفة :

ويقع على بعد أمتار قليلة إلى الشرق من الكنيسة الكاتدرائية ويعد من أهم وأجمل الآثار المعمارية في سوريا ويقع بين مبنى المعبد النبطي وبركة الحاج ومن المحتمل أن يكون القصر مقراً لحاكم الولاية العربية .

الصنمين :

تقع على طريق دمشق درعا فيها معبد روماني وثني يعود تاريخه لعام (191) م.

المزيريب :

تقع على بعد 12كم إلى الغرب من مدينة درعا وتبلغ مساحتها 1كم2، وتشتهر بمناظرها الخلابة وبحيرتها الواسعة وطواحينها المائية القديمة التي مازالت تعمل حتى الآن وفيها مقصف سياحي يؤمه السواح بأعداد كبيرة لا سيما في فصلي الربيع والصيف للراحة والاستجمام.

شلالات تل شهاب:

تقع على بعد 17كم إلى الغرب من مدينة درعا تتميز بمناظرها الطبيعية الخلابة وشلالاتها التي تنحدر على وادي خالد ومن أهم الآثار فيها سورها وطواحينها المائية الرومانية التي لا تزال تعمل حتى الآن.

زيزون :

تطل على عدد من الوديان الجميلة تشتهر بشلالاتها ومناظرها الطبيعية الجميلة يوجد فيها منتزهات ومقاصف سياحية لاستقبال الزوار الذين يفضلون الطبيعة .

نوى :

تقع إلى الغرب من درعا حوالي 38 كم ومن أهم معالمها مقام الأمام النووي .

إزرع :

تبعد عن درعا حوالي 35كم إلى الجهة الشمالية الشرقية من محافظة درعا أعم معالمها دينية رومانية ومنها كنيسة مارجورجيوس (كنيسة الخضر) كذلك الجامع العمري .





المزيريب:





تقع على بعد 12كم إلى الغرب من مدينة درعا، وتشتهر بمناظرها الخلابة وبحيرتها الواسعة وطواحينها المائية القديمة التي مازالت تعمل حتى الأن وفيها مقصف سياحي يؤمه السياح بأعداد كبيرة لا سيما في فصلي الربيع والصيف للراحة والاستجمام. ويوجد على ضفاف بحيرة مزيريب حديقة حيوانات، تحتوي على حيوانات مختلفة من النمور والأسود والأفاعي والقرود والغزلان والطيور الجارحة.



شلالات تل شهاب:

تقع على بعد 17كم إلى الغرب من مدينة درعا تتميز بمناظرها الخلابة وشلالاتها التي تنحدر على وادي خالد، ومن أهم الأثار فيها سورها وطواحينها المائية الرومانية.





زيزون:

تطل على عدد من الوديان الجميلة تشتهر بشلالاتها ومناظرها الطبيعية الجميلة يوجد فيها منتزهات ومقاصف سياحية لاستقبال الزوار الذين يفضلون الطبيعة.








إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:23

حلب : قلب مفعم بالحياة ، وذراع حنان يحضن الوطن





تعد مدينة حلب من أقدم المدن في العالم حافظت على وجودها حتى اليوم، وهي مدينة كبيرة ذات أهمية جغرافية وتاريخية واقتصادية. وتعتبر عاصمة الشمال. نشأت على ضفاف نهر قويق في موقع استراتيجي هام. ورد اسمها في نصوص ماري المسمارية، كذلك نجد اسمها في وثائق ألالاخ إذ كانت مقراً عمورياً وعاصمة لمملكة يمحاض العمورية في النصف الأول من الألف الثاني. وبقيت محتفظة باسمها حتى العصر الهلنستي إذ أصبح بيرويه حتى أعاد العرب إليها اسمها بعد تحريرها مع قنسرين.(1)
وتبدو أهمية حلب بسبب موقعها وعلاقاتها التجارية مع الدول الحاكمة في عصرها وبخاصة مع أكاد في بلاد الرافدين. وفي العصر العموري كانت يمحاض وعاصمتها حلب مسيطرة على طريق التجارة الدولية وأثرت ثراءً كبيراً من التجارة والرسوم. وكانت حلب الدرع الواقي من زحف الحثيين، وكانت في حروب مستمرة معهم. ثم دخلت تحت السيطرة الآرامية ثم الآشورية ثم الفارسية إلى أن جاء الإسكندر المكدوني وأعقابه، فاهتم بها السلوقيون وجعلوا اسمها بيرويه. وفي عام 64ق.م أصبحت سورية الشمالية مقاطعة رومانية وحرّف اسمها وأصبح بيرويا.










هاجمها الفرس عام 540 م وكانت تحت الحكم البيزنطي، حتى إذا جاء الفتح الإسلامي استعادت حلب اسمها ومكانتها وأصبحت جزءاً من الدولة العربية وعاصمتها دمشق ونعمت بسلام دائم وازدهار اقتصادي خلال الحكم الأموي.
وبعد سقوط الدولة الأموية وانتصار بني العباس، تفتحت فيها الحياة الثقافية وبخاصة في مجال الترجمة. ثم آلت إلى حكم بني حمدان منذ عام 944م. حيث بلغت قمة ازدهارها وارتفعت فيها راية الأدب والفروسية والجهاد ضد الدولة البيزنطية، وكان المتنبي والشاعر أبو فراس الحمداني شاعرا البلاط الحمداني إلى جانب الموسيقي الفيلسوف أبي النصر الفارابي وابن نباته الواعظ وابن خالوية اللغوي وابن جني النحوي. وكانت الحملات مستمرة في الثغور ضد الروم حتى وصلت الجيوش إلى أسوار القسطنطينية وفيها كان أسر الشاعر أبي فراس الحمداني.
وبعد الحمدانيين جاء المرادسيون عام 1024م. وفي عام 1128 جاء عماد الدين زنكي الذي باشر حركة توحيد البلاد وتطهيرها من الصليبيين، وبعد مقتله خلفه على حكم حلب ولده نور الدين محمود الملقب بالملك العادل. وبعد وفاة نور الدين، تبوأ صلاح الدين الحكم بادئاً العصر الأيوبي في مصر والشام. وكانت حلب في هذه الحقبة من الحكم الأتابكي نور الدين والأيوبي وحتى عصر المماليك، مدينة زاهرة عمرانياً وثقافياً، ومازالت آثار هذه العصور قائمة فيها جاعلة منها إحدى أكبر المدن الإسلامية آثارياً، وتقف قلعة حلب شامخة شاهدة على هذا الازدهار المعماري. ثم تتعرض حلب إلى أبشع الغارات المدمرة إذ داهمها هولاكو 1260م وظلت تحت الهدم والفتك أسبوعاً كاملاً، ثم تكررت غارات المغول حتى احتلها تيمورلنك عام 1400م. وفي عام 1516م أنهى العثمانيون حكم المماليك في حلب بعد موقعة مرج دابق واستمرت تحت الحكم العثماني حتى الثورة العربية الكبرى 1916م.

توسعت مدينة حلب باستمرار، ولكن في عام 1822 دمر زلزال اكثر أحيائها. وفي عام 1860 بدىء بإعمار منطقة العزيزية وقامت فيها أبنية هامة تأثرت بالطراز الأوربي الطابقي منها دار الخوري ومدرسة القدس والمستشفى الإيطالي ودار الخياط ودار غزالة ودار حمصي.
وفي عام 1882 بدأ ظهور أحياء جديدة هي الجميلية والإسماعيلية حيث أنشئت محطة الشام للقطارات عام 1905.

وفي عام 1887م ظهرت أحياء جديدة في شمال المدينة مثل حارة النيال، ثم ظهر حي السليمانية عام 1893م في غرب المدينة.
وفي القرن العشرين ظهرت معالم مدينة حديثة غربي باب الفرج وفي شارع الخندق وفي منطقة الأنصاري. وفي ضواحي حلب، منطقة جامعة حلب، حيث أنشئت فيها أبنية كليات الطب والهندسة والصيدلة والآداب والعلوم والاقتصاد ومعصر التراث العربي ومشفى الجامعة.
ومع أن المدينة تخضع لمخطط تنظيمي قديم منذ عام 1899 إلا أن مخططاً آخر نظم في عام 1974 تم الاعتماد عليه حتى أصبح اليوم قاصراً بانتظار مخطط جديد.
ولقد توسعت حلب في إنشاء المؤسسات الثقافية في أنحاء المدينة حيث نرى أيضاً ستة معاهد متوسطة، ومدرسة للتمريض، ومركزاً للأبحاث الزراعية، وأكاديمية الأسد للعلوم الهندسية العسكرية، إضافة للمراكز الثقافية المنتشرة في محافظة حلب. والملاعب الرياضية والمسرح المكشوف في قلعة حلب، وفي مكتبة الأوقاف روائع من المخطوطات النادرة. وفي حلب حديقتان حديثتان كبيرتان، هما حديقة السبيل والحديقة العامة في وسط المدينة.



قلعة حلب :













إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:24

محافظة حمص : واسطة العقد ، درة النهر وشعلة السهل





المدينة والتاريخ


تقع حمص في القسم الأوسط الغربي من سورية، على طرفي وادي العاصي الأوسط والذي يقسمها إلى قسمين، القسم الشرقي وهو منبسط والأرض تمتد حتى قناة ري حمص. والقسم الغربي وهو الأكثر حداثة يقع في منطقة الوعر البازلتية. تبعد حمص عن دمشق /162كم/ وإلى الجنوب من حلب على مسافة /192كم/ وإلى الشرق منها تبعد تدمر /150كم/ وإلى الغرب منها طرابلس لبنان على مسافة /90كم/ .
لعل أقدم موقع سكني في مدينة حمص هو تل حمص أو قلعة أسامة، ويبتعد هذا التل عن نهر العاصي حوالي 2.5كم، ولقد أثبتت اللقى الفخارية أن هذا الموقع كان مسكوناً منذ النصف الثاني للألف الثالث ق.م، ولقد ورد اسمها حمص محرفاً في وثائق ايبلا. وتدل أخبار موثقة التي تمت في تل النبي مندو قرب حمص، أن مدينة حمص عادت للحضور، وما زالت الدراسات الأثرية قاصرة عن تحديد تاريخ حمص في العصر البرونزي والحديدي، ولكن تاريخ حمص في العصر السلوقي يبدو أكثر وضوحاً، ذلك أن قبيلة شمسيغرام كانت قد أقامت سلالة ملكية عرفنا أسمائها من عام 99م وحتى عام 133م. ثم كانت قبيلة كويرينا وقبيلة كوليتا في حقبة متأخرة.




كانت أسرة شمسيغرام قد انتزعت السلطة من أيدي السلوقيين عام 96م واتخذت مقراً لها مدينة الرستن، واشتدت سيطرتها على المنطقة حتى أصبحت خطراً على روما. إذ صك ملوك هذه الأسرة النقود باسمهم. وإلى عصر هذه الأسرة يعود بناء صومعة حمص.
ورد اسم حمص ايميزا في العصر السلوقي والعصر الروماني حيث حظيت حمص برعاية الأباطرة الرومان وبخاصة الأباطرة السوريون الحمصيون الذين حكموا روما. كما كانت
علاقة حمص بتدمر وشيجة وكان الشاعر فرجيل يتحدث باستنكار عن نفوذ سورية على روما وقال لقد أصبح نهر العاصي يصب في نهر التيبر حاملاً معه كل ثقافة ونفوذ الشرق. وفي العصر المسيحي تبنت حمص رسمياً المسيحية وهي ديانة السلطة البيزنطية الحاكمة منذ القرن الخامس الميلادي. وكان منها رجال كنيسة مرموقون.

سكنت حمص قبل الإسلام، قبائل عربية من بني تنوخ وبني كلب وقبائل يمنية، ازداد نفوذ اليمانيين في حمص بعد الإسلام. وخلال قرنين قبل الميلاد كان في حمص معبد الشمس، واكتشفت حجرة مذبح هذا المعبد في قلعة حمص، وهذا المعبد مخصص لإله الجبل ايلاغابال وكان في هيكله الحجر المقدس الذي نقل إلى روما في عصر الإمبراطور السوري إيلاغابال الذي حمل اسماً مقدساً بوصفه حامي الهيكل. ابتدأ العصر الإسلامي في حمص بعد أن فتحها خالد بن الوليد 637م وإليه تنسب المدينة، ولعل قبره فيها. وشهدت منطقة حمص عام 1281 إحدى المعارك الفاصلة الظافرة بقيادة السلطان قلاوون ضد المغول وهي معركة الخزندار وفي تقرير لمدير آثار حمص ذكر أنه: لم يبق من حمص القديمة إلا الشيء القليل، فلقد زالت مدافن ونصب أسرة شمسيغرام، واختفت المقابر الرومانية وتخرب ما بقي من سور حمص الشرقي، وردم خندق السور في الستينات، وزالت معالم الأبواب القديمة، باب تدمر وباب الدريب وباب السباع وباب هود وباب السوق، وأتى الهدم على أجزاء كاملة من أحياء المدينة القديمة، وكان آخرها في عام 1985-1986 حي الأربعين، ولم يبق إلا بضعة أبنية سكنية تعود إلى عصور متأخرة، وقلعة حمص أو قلعة أسامة والباب المسدود، في الجنوب الغربي من السور، وجزء من سور باب هود وأبراجه في موقع حي الأربعين شرقي دار الحكومة، وجزء من السور الشرقي بين باب تدمر وباب الدريب. ومن المباني التي تذكر مبنى جامع خالد بن الوليد الذي شيده السلطان عبد الحميد على أنقاض جامع مملوكي، وقبله الجامع النوري الكبير الذي جدد زمن نور الدين زنكي، وهناك بضعة دور سكنية في المدينة القديمة لها صفة القدم، وتحمل الطابع المعماري المحلي مثل دار آل الزهراوي.

اما دار البلدية القديمة التي أنشئت في بداية القرن العشرين فقد أصبحت مقرا لمتحف حمص. وحمص القديمة كما يصفها التقرير، متطاولة من الغرب إلى الشرق تظهر في بعض أطرافها أجزاء صغيرة من السور القديم، وبخاصة في الشرق وفي الغرب، يتألف المخطط العام من محورين رئيسيين متعامدين، ومحاور ثانوية أخرى تنفذ إلى الجهات الأربع وإلى الجهات الفرعية الأخرى خارج مسار السور. وفي بقاع صغيرة داخل المدينة القديمة انتشرت البيوت المبنية على النحو الأوربي، وكذلك في أحياء الأطراف التي ظهرت في أواخر العصر العثماني، وأثناء الانتداب الفرنسي ظهرت أحياء باب هود والبغطاسية وجورة الشياح ووادي السباع والمريجة وغيرها. ويجري تنظيم حمص الحديثة وفق المخطط الجديد لعام 1962، الذي قامت بوضعه شركة دوكسيادس اليونانية، ثم المخطط المعدل عام 1975-1985.

وتمتد الأبنية الحديثة الآن في حمص باتجاه أطرافها الشمالية والشرقية والجنوبية، وفي الجزء الواقع غرب نهر العاصي أي في منطقة الوعر، وفي غرب المدينة تقوم المصفاة. وقد شهدت المدينة اتساعاً واسعاً في الربع الأخير من القرن العشرين، مع ظهور أحياء جديدة شعبية بناها القادمون من الريف، إلى جانب أبنية القسم الغربي من مركز المدينة التجاري وأحياء الغرب وبخاصة أحياء الغوطة والحمراء والملعب البلدي والمحطة وجزء من حي الإنشاءات وبخاصة الوعر، حيث أخذت تنتشر الأبنية المنفردة المترفة الواسعة المساحة. ومن مظاهر هذا الاتساع الكبير اتصال أبنية المدينة بالقرى المجاورة لها مثل بابا عمرو في الجنوب الغربي ودير بعلبه في الشمال وزيدل في الشرق. وظهرت على أطراف الشارع الرئيسي وفي مداره وفي الشوارع الأخرى المتفرعة منه نحو حي الغوطة وجورة الشياح الجديدة وشارع طريق حماة والميماس وشارع طريق الشام أبنية تجارية وإدارية ومساحات خضراء وحدائق مثل أبنية دار الحكومة ودار البلدية والمركز الثقافي والبنك التجاري.

وتأتي حمص في المرتبة الثالثة بعدد السكان بعد مدينتي دمشق وحلب. وتشهد المدينة، شأنها في ذلك شأن مراكز المحافظات ومراكز المناطق والمدن الأخرى في القطر استقبال أعداد كبيرة من المهاجرين إليها من الأرياف، لوجود فرص عمل في المشروعات المختلفة، وللاستفادة من مغريات المدينة.
ومدينة حمص ملتقى لعدد كبير من النشاطات السياحية والثقافية، فهي من ناحية هدف سياحي ترويحي عن النفس يقصدها أو يمر بها الراغبون في التوجه إلى مراكز الآثار في تدمر أو قلعة الحصن، أو المسافرون إلى شاطئ البحر. وتتوفر على نهر العاصي وقناة الري وبحيرة قطينة للزائرين أو لأهلها الراغبين بالنزهة والترفيه عن النفس خدمات سياحية. فقد أشتهرت بمنتزهاتها ومقاصدها السياحية موقع
عاصي الميماس وعاصي الجديدة وعاصي الخراب والمقاهي والمطاعم القائمة على قناة الري وبحيرة قطينة. بالإضافة إلى المنطقة التي توفرها الخضرة في البساتين والمزارع الصغيرة والمحيطة بالمدينة. ولقد وصف موريس باريس هذه المناطق في كتابه على ضفاف العاصي 1921.
تزايد دورها الثقافي منذ أن بدأ إنشاء جامعة البعث في عام 1980، وافتتاح كليات الآداب والهندسة والمعصر البتروكيميائي، والقيام بتشييد الأبنية الجامعية فيها. وفيها قصر الثقافة ومتحف حمص. الذي يشغل حالياً قصر البلدية. ويحوي مجموعات من التماثيل والتحف.



تدمر: palmyra








تربض عروس الصحراء على بعد 235كم شرقي دمشق بعد القريتين وقصر الحير الغربي وعلى بعد 160كم شرقي حمص . وموقعها الجغرافي المتوسط جعلها سيدة التجارة بين بلاد الرافدين والبحر المتوسط. وقد دلت التحريات على أنها سكنت منذ العصر الحجري القديم (الباليوليتيك) ثم سكنها الكنعانيون والآراميون ثم خضعت للرومان في القرن الأول الميلادي وفتحها العرب المسلمون على يد خالد بن الوليد في عام 633م . ومن أهم آثارها : معبد بل - معبد بل شامين - معبد بنو - شارع الأعمدة المستقيم - المسرح - الميدان - المدافن - متحف تدمر - قلعة فخر الدين المعني - النبع الكبريتي.


قلعة الحصن:






قصر الحير الغربي:








إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:25

حماة : مدينة أبي الفداء العريقة


حماة مدينة قديمة كان أسمها إيماتا وتعود تسميتها إلى كلمة حَمَثَ في الكنعانية والآرامية وتعني الحصن، ومن أسمائها أبيفانيا في العصر الهلنستي نسبة إلى الملك السلوقي انطيوخوس أبيفانيوس وعرفت بهذا الاسم حتى العصر الروماني حين عاد اسمها القديم، وتشتهر باسم مدينة أبي الفداء وهو عماد الدين إسماعيل الملك الإيوبي والجغرافي المعروف 678-731ه/1273-1331م.(5)


وتدل التنقيبات الأثرية أن موقع القلعة الحالي كان أول تجمع سكاني فيها انتشر منها فيما بعد إلى منطقتي المدينة وباب الجسر. وقد تعاقب عليها الكنعانيون والحثيون والآراميون والآشوريون والكلدانيون والفرس والرومان قبل أن تبلغها الموجة العربية الإسلامية عام 638م مع دخول جيش أبي عبيدة بن الجراح، وازدهرت في العصرين الزنكي والأيوبي ولا سيما من الناحيتين العلمية والعمرانية.



وظلت تعمل خلال تاريخها الحديث محافظة على موقعها التاريخي المتميز فقامت بدور نضالي بارز زمن الحكم العثماني تعاظم هذا الدور إبان حقبة الانتداب الفرنسي.
وتتوزع الأبنية القديمة في مدينة حماة على جانبي نهر العاصي في شطرين اثنين: الحاضر على يمين النهر، ويضم عدداً من الأحياء التقليدية شمال النهر وعلى جانبي الطريق الذاهبة إلى حلب، مثل باب الجسر والزنبقي وبين الحيرين والبارودية الشرقية والبارودية الشمالية. والمدينة أو السوق على يساره، وتضم المدينة عدداً من الأحياء التقليدية على مقربة من النهر: مثل باب الجسر والمدينة والباشورة والجعابرة وباب قبلي والجراجمة وجورة حواء وسوق الشجرة.


النواعير:


وهي آلات مائية خشبية ذات حركة دائمة تتناثر على شواطئ نهر العاصي وتنقل الماء منه بوساطة صناديق إلى حوض علوي ومنه يتسرب في قنوات محمولة على قناطر ليسقي المدينة بمن فيها وما فيها... وعدد النواعير في المدينة /16/ ناعورة وقطر أكبرها يصل إلى /21/م وبني على مقربة من أحدها فندق أفامية الشام وهو من الدرجة الدولية.

القلعة:

وتقع وسط المدينة وفي بقعة سياحية رائعة وهي نواة المدينة وأصلها الأول وتضم بين حناياها آثار تعود إلى الألف السادس قبل الميلاد. وقد قامت وزارة السياحة بتشجير سطحها وأقامت عليها متنزها كبيراً أنيقاً يمكن السياح والزوار من قضاء وقت ممتع من خلال الإطلالة على اجمل مناظر حماه الطبيعية وأكثرها تنوعاً.


جامع الأعلى الكبير:

يقع في حي المدينة (جنوبي غربي القلعة) وتظهر فيه آثار ثلاث حضارات متغايرة في اللغة والعنصر والدين (الوثنية - المسيحية - الإسلامية) وهو خامس مسجد في الإسلام، ومن أهم معالمه المئذنة الشمالية - المئذنة الجنوبية - المنبر الخشبي المزخرف...


جامع النوري:

ويعود تاريخ بنائه إلى عام 1163 م وفيه منبر أثري آية في الروعة والجمال والإبداع ومئذنة مربعة وكتابات تاريخية مهمة.


جامع أبي الفداء:

ويعود تاريخ بنائه إلى عام 1326م ويضم قبر بانيه ملك حماه الجغرافي أبو الفداء وفيه فسيفساء رائعة مع تضفيرات رخامية بديعة.


المتحف:

يقع في جنوبي جامع النوري وضمن قصر العظم الذي بني في عام 1740م وهو تحفة نادرة ونموذج صادق للطراز العربي في فن البناء وزخرفته.


الحمامات والخانات:

في حماه عدد من الحمامات التي يعود بعض منها للفترة الأيوبية وبعضها الأخر للفترة العثمانية مع عدد كبير من الخانات أشهرها خان رستم باشا الذي يفتتح في عدد من المناسبات فعاليات ثقافية وفنية بالإضافة إلى سوق للمهن اليدوية.

سلمية:

وهي (سلاميس) القديمة وسيف بادية الشام وتقع على بعد 32 كم شرقي حماه. وهي بحق عاصمة الالتحام التجاري بين الحضر والبدو فيها اوابد وآثار أهمها:


مقام الإمام إسماعيل:

ويقع في القسم الجنوبي الشرقي من المدينة وهو مبني بالأحجار البازلتية الضخمة...


قلعة شميميس:

تقع غربي سلمية على بعد 4كم وتعود إلى عصور قديمة.

سور قلعة سلمية

الحمام الأيوبي


أسرية:

وهي سيريان القديمة وتقع على بعد 110 كم عن مدينة حماه باتجاه الشرق ومن أجمل ما بقي من ماضيها معبدها الروماني الجميل.


قصر ابن وردان:

يقع على بعد 63 كم من مدينة حماه باتجاه الشمال الشرقي وهو تحفة من تحف محافظة حماه السياحية والأثرية معاً ويعود بناؤه غلى عامي (561-564 م).


السقيلبية:

تبعد عن حماه 50 كم غرباً وتشرف على سهل الغاب الخصيب والمليء بالأماكن الطبيعية والسياحية (طاحونة الحلاوة - نبع الطيب - نهر البارد - عناب).


أفاميه:







( أطلال مدينة القائد السلوقي سلوقوس نكاتور ومركز قيادته الحربي) وتبعد عن مدينة حماه حوالي 60 كم إلى الشمال الغربي منها. وافامية صورة مثلى لامتزاج الحضارة اليونانية بالحضارة السورية المحلية التي أبدعت في كل ركن وزاوية ومكان . وإلى جانب افاميه هناك :

قلعة المضيق:

وهي حصن أفاميه وأكربولها القديم قطرها 250م وتجثو على تل عظيم على شكل مخروط مقطوع يعود إلى الألف الرابع قبل الميلاد وتتميز ببقايا السور والأبراج. كما يوجد فيها جامع يرقى غلى عام 1524م. ويقع في أسفل الوادي الهابط من القلعة خان مساحته /7000/م2 ويتميز برواقه وأبهائه وقد تحول إلى متحف عام 1982م ويضم أروع لوحات الفسيفساء المكتشفة في أفامية وغيرها مما يجعله أحد أهم المتاحف العالمية في هذا المجال.


مصياف:

وقع إلى الغرب من مدينة حماه وتبعد عنها حوالي 45كم ويحيط بها سور قديم قليل الارتفاع وغابات ساحرة فاتنة وهي لطيفة المناخ صيفاً وعلى مقربة منها قلاع أثرية مهمة وأشهرها قلعة مصياف نفسها التي تعود أسسها إلى ما قبل الميلاد.



دير الصليب:

ويقع فوق هضبة صخرية تبعد عن حماه 40كم باتجاه الجنوب الغربي وعن مصياف 12كم باتجاه الشمال الشرقي . تم بناؤه عام 418م


محردة:

تبعد عن حماه مسافة 25كم غرباً تشرف على سهل العشارنة ومن أهم مواقعها السياحية والأثرية:


شيزر:

وهي سيزار القديمة ودعيت لاريسا في العهد الهلنستي وتقع إلى لاشمال الغربي من حماة على بعد 25كم وأشهر ما فيها قلعتها وأطلالها الرائعة (البرج الجنوبي - الكتلة الهرمية - الباب والجسر الحجري).








إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:26

اللاذقية : عروس المتوسط ، نسمة عطرة وموجة حنين







إن أقدم اسم لمدينة اللاذقية هو راميتا، أو ياريموتا كما وردت في رسائل العمارنة، وكانت قرية صغيرة مبنية على تل صخري تبلغ مساحة سطحه حوالي هكتار ونصف. وأبانت الكسر الفخارية المكتشفة في التل أنه يعود إلى عصر البرونز الحديث 1600-1200ق.م. وكانت تابعة لمملكة أوغاريت. وكانت علاقاتها الدولية مرتبطة بعلاقات أوغاريت. وفي العصر الهلنستي بعد الإسكندر أي في عصر السلوقيين أصبحت تحمل اسم لاوذكيّة أو لاوديسة تيمناً باسم والدة سلوقوس نيكاتور. وألفت مع أنطاكية وسلوقية وأفاميا نوعاً من الاتحاد. وفي العصر الروماني 64ق.م-395م منحها يوليوس قيصر بعض الامتيازات.


وفي عام 20ق.م اعتنى الإمبراطور أوكتافيان باللاذقية فأمر ببناء مدرج على هضبة الطابيات. وفي عام 194م توسعت شوارعها وصار لها شارعان رئيسيان مزينان بصفين من الأعمدة. ومن المرجح أن القوس الكبير الذي مازال قائماً في نهاية أحد الشوارع، أنشئ في ذلك العصر. وفي العصر البيزنطي أصيبت اللاذقية بزلزال 529م هدم أقساماً منها فأمر الإمبراطور جوستنيان بإعادة إعمارها.
وفي عام 636م كان الفتح الإسلامي وصارت اللاذقية تابعة لجند حمص. وكان العرب فيها ينتمون إلى قبائل يمنية، هي همدان وزبيد وسليح ويحصب.
وزار اللاذقية المتنبي وأبو العلاء المعري الذي حل ضيفاً على رهبان دير الفاروس وتتحدث المؤلفات عن هذا الدير بإعجاب، وقال عنه ابن بطوطة "أعظم دير بالشام ومصر".
وتمركز الصليبيون في اللاذقية بعد عام 1108م وأطلقوا عليها اسم لاليش، وأنشأوا فيها قلعة أو حصناً فوق الهضبة. وبدأ صلاح الدين الأيوبي حملته لتحرير اللاذقية بحصار القلعة في تموز 1188م. ثم حررها ثانية الأمير حسام الدين طرنطاي في نيسان 1287م.



تعود أقدم منشآت تل راس الشمرة المكتشفة إلى العصر الحجري الحديث أي إلى الألف السابع ق.م، وتقع في الأكروبول وفي القسم الشمالي من هذا التل، وأما المعبدان الرئيسيان فيها فيرقى تاريخهما إلى الألف الثاني ق.م، وخصص أحدهما للرب دجن الذي نرى اسمه منقوشاً على نصب صغير من الحجر، والثاني للرب (بعل) الذي نقش رسمه على نصب من حجارة مجزأة وجدت بالقرب من بعضها، وقام بين المعبدين سكن كبير الكهنة ضم مكتبة دينية عثر فيها على أول النصوص الخاصة برأس الشمرة، وعلى مستودع حوى 74 قطعة من السلاح، والأدوات البرونزية التي تمثل قرباناً قدمه الحرفيون العاملون في صناعة البرونز فيها إلى كبير الكهنة، وأما في جنوب التل فهناك منزل كاهن آخر ضم نصوصاً دينية، وتم الكشف عنه في عام 1961.




وفي شمال وجنوب الأكروبول امتد الكثير من الأحياء السكنية، والعديد من المحلات الخاصة بالحرف اليدوية التي مارستها جماعات مختلفة وردت أسماؤها في النصوص الملكية الإدارية والمالية مثل نجار، وحائك، وجوهري...؟ وأما المساكن فتوزعت في مجموعة بيوت متلاصقة تحيطها الشوارع والأزقة الضيقة المضطربة المتقاطعة فيما بينها على هيئة الزوايا القائمة.
وفي الحي الغربي في أوغاريت بدت الشوارع الخاصة بعصر البرونز الحديث، والقصور أكثر مساحة، ويملك أفراد هامون بعضها وقد ضمت مكتبات غنية مثل مكتبة راشابابو، ورابانو، وأما البيت الشهير بالألباتر فقد اشتمل على منشآت خاصة بصناعة وتخزين الزيت والخمر والأشياء الثمينة، ومنشآت لحفظ الخزف والفخار وأواني الألباتر والمجوهرات، كان صاحب البيت المذكور مصرياً أو شديد الصلة بمصر، وأما هذه القصور فقد احتوى كل واحد منها على قبر للعائلة مع غرفة وسرداب ذي درج من الحجارة المصقولة، ولكن لم يعثر على أحد من هذه القبور سليماُ، وإنما عثر فيه على آثار منقولة خاصة بالأموات مصنوعة من الألباتر والعاج، والفخار.




امتد القصر الملكي أو القصر الكبير العائد لعصر البرونز الحديث على مساحة أكثر من هكتار، واحتوى على اكثر من مئة صالة انتشرت حول حدائق داخلية عديدة وباحات كثيرة انفتحت من إحدى جهاتها على رواق قائم على أعمدة خشبية ذات أساسات دائرية الشكل من الحجر. وأكدت المحفوظات الملكية المسمارية على أهمية ودور مملكة أوغاريت السياسي والاقتصادي خلال النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد، وعن اتساع علاقاتها الدولية، وعن نوع التنظيم الإداري الملكي فيها، وأما الثروة الخاصة بالأشياء المنقولة فظهرت في مجموعة الأثاث المطعم بالعاج الذي يمثل مشاهد دينية أو رمزية.




كذلك تم العثور شمال القصر الملكي على بناء قديم يعود إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد، ويسمى القصر الشمالي، ولكنه وجد خالياً من أي أثاث، ووجد في جنوب القصر المذكور قصر أطلق عليه اسم القصر الصغير أو القصر الجنوبي، وهو معاصر للمرحلة الأخيرة الخاصة بالقصر الملكي في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وضم محفوظات اقتصادية تتعلق بالتجارة البحرية المتبادلة مع موانئ الساحل السوري الفلسطيني، وهناك في أسفل هذا القصر الصغير قبران بغرفة ذات عقد مبنية، وعثر في القبر الأكبر على آنية من الألباتر.

أصله في المتحف الوطني بدمشق.


جبلة:

تقع على بعد 29كم جنوبي اللاذقية وهي مرفأ قديم وتضم مسرحاً رومانياً هاماً كان يتسع لسبعة آلاف متفرج.

القرداحة:

تقع على بعد 14كم شريق الطريق العام بين جبلة واللاذقية وتبعد حوالي 30كم عن اللاذقية وتطل على واد جميل تظلله الأشجار الخضراء وفيها فندق دولي يقدم أفضل الخدمات السياحية.


صلنفة:

تقع على بعد 50كم شرق اللاذقية وعلى ارتفاع 1200م عن سطح البحر. هواؤها منعش عليل ومناظرها خلابة وفاكهتها لا أطيب ولا أشهى، وفيها عدد من الفنادق.


كسب:



تقع على بعد 65كم شمال اللاذقية وسط غابات الأقرع وعلى أرتفاع 800م عن البحر الذي يرى منها.




سلمى:

تقع على بعد 12 كم عن صلنفة وعلى ارتفاع 800م عن سطح البحر، وتمتاز بطيب مناخها وبمياهها الصحية.


رأس البسيط:

يقع على بعد 40كم شمالي اللاذقية ويعتبر من أجمل المشاهد الساحلية على البحر الأبيض المتوسط . خليج واسع هادئ ذو زرقة لازوردية صافية ورمال نظيفة سوداء تحيط به الجبال والتلال الخضراء وتتناثر في ظل أحراجه الشاليهات والمخيمات والمطاعم التي تكمل مع مقاهي البحر رونق هذا الإطار الطبيعي الخلاب.


قلعة صلاح الدين:

تقع على بعد 35كم شرقي اللاذقية وترتفع 410م عن سطح البحر. وكانت تعتبر من أكثر حصون الغزو الصليبي مناعة وكانت توصف دائماً بأنها القلعة التي لا تقهر. فهندستها هي من أروع الهندسات العسكرية واشدها فعالية، وهي قائمة على نتوء صخري شاهق ذي منحدرات عامودية وتحميها خنادق طبيعية عميقة ووعرة ورغم هذه المناعة الهائلة فقد تمكن البطل صلاح الدين الأيوبي من انتزاع القلعة خلال يوم واحد عام 1188، وكان الاستيلاء عليها نموذجاً نادراً للعبقرية والاستبسال. وحتى عام 1965 لم يكن الوصول إلى القلعة ممكناً إلا مشياً على الأقدام، أما اليوم فأصبح للزوار طريق جيدة توصلهم غليها بسهولة بعد إيقاف سياراتهم في قاع الخندق العجيب.

مشقيتا









إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:27

السويداء المدينة والتاريخ



هي مدينة ومركز المحافظة. كانت إحدى المقرات النبطية في المنطقة. وفي العصر الروماني اتخذت رسميا اسم ديونيزياس.



تعرضت المنطقة للزلازل. ومازالت تحوي آثاراً من العصر الروماني كالمسرح ثم المعبد حيث حول من معبد ذي الشراة إلى معبد روماني. وفي العصر البيزنطي أنشئت فيها كنائس على انقاض المعابد القديمة، منها الكنيسة الكبيرة ق6م.

حافظت السويداء على مكانتها وزداد اتساعها وأصبحت محطة للحجاج في موقع بركة الحاج.
يعود إعمارها الحالي إلى مطلع القرن الثامن عشر عندما قدم إليها السكان من لبنان ومن حلب وفلسطين بعد عام 1711م.


شيد العثمانيون فيها داراً للحكومة والسجن. وفي السبعينات من القرن العشرين توسعت المدينة من جميع أطرافها، وبخاصة إلى جانبي الشارع العام الذي يصل السويداء بدمشق حيث حفلت بأجمل الأبنية الحديثة.(2)









إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:28

الخابور من المناطق التابعة لمملكة سوبارتو التي تمتد من الرافدين إلى طرطوس. ويعد نهر الخابور الشريان الرئيسي لمحافظة الحسكة كلها. والتي تشغل القسم الأكبر من منطقة الجزيرة.
وتقسم محافظة الحسكة إلى 4 مناطق و14 ناحية.

· منطقة الحسكة وتتبعها نواحي: مدينة الحسكة-قرى مركز الحسكة-تل تمر-الشدادة-مركدة.
· منطقة رأس العين وتتبعها نواحي: قرى مركز الدرباسية.
منطقة القامشلي وتتبعها نواحي: قرى مركز القامشلي-تل حميس-عامودة-القحطانية.
· منطقة المالكية وتتبعها نواحي: قرى مركز المالكية-الجوادية-اليعربية.


الحسكة مدينة هامة في محافظة عريقة بآثارها التي ترجع إلى الألف الثالث ق.م. كان واديومدينة الحسكة هي مركز المحافظة التي انفصلت في عام 1930 عن محافظة دير الزور. ويطلق عليها اسم حسجه وهو نبات شوكي كان ينمو بوفرة في مواقع المدينة التي تقع على نهر الخابور، وتبعد عن دمشق 600كم وعن مدينة حلب 494كم وعن دير الزور 179كم. ابتدأت عمارتها كثكنة عثمانية، ثم ازدادت المباني حولها ، واستقر البدو مع الموظفين فيها. تتوسط المدينة دار للحكومة والجامع الذي يشتهر بمئذنته العالية 36م، وتوسعت المدينة مؤخراً بعد إنشاء جسر على الخابور. وهي مركز هام في منطقة استخراج النفط والغاز.


القامشلي



مدينة في الجزيرة العليا، تتبع محافظة الحسكة استمدت تسميتها من كلمة قامش التركية وتعني الخصب. تقع على الحدود مع تركية مقابل مدينة نصيبين. وبدأ نموها السريع منذ عام 1929 عندما أنشئت دار للحكومة فيها باعتبارها مركزاً للقضاء، وبعد أن نزح إليهاعدد كبير من الأرمن والأكراد والسريان من جنوب تركيا، وهاجر إليها عدد من أبناء المناطق السورية الأخرى، اتسعت المدينة طولانيا على امتداد الحدود الدولية، وقد تضاعف عدد سكانها خلال عشر سنوات. تعد القامشلي عقدة مواصلات محلية ودولية بين تركيا والعراق لوقوعها على خط قطار الشرق السريع. وتتصل بالحسكة وحلب ومنطقة النفط بطرق مزفتة. تضم مدينة القامشلي أربع نواح هي ناحية قرى مركز القامشلي، وعامودة، والقحطانية، وتل حميس. تقع جنوب الحدود التركية، وتجاورها شرقاً منطقة المالكية وجنوباً العراق ومنطقة مركز الحسكة وغرباً منطقة رأس العين.

رأس العين


تقع شمال الحسكة 80كم على الحدود التركية وهي منطقة زراعية خصبة ويذكر العالم الجغرافي الإدريسي أن فيها ينابيع بعدد أيام السنة، ومع الأسف فقد جف اليوم أكثرها.
وفي هذه المدينة مازالت الآثار القديمة شاهدة على عراقتها.
ولمدينة رأس العين أهمية سياحية، فهي كثيرة الأشجار فيها حدائق ومنتزهات ومقاصف جميلة. كان بعضها على ضفاف النهر حيث يستوعب الزائرين على مقاعد في سرير النهر. ولقد طور أصحاب المطاعم ذلك لإقامة جزر صغيرة في مجرى النهر تقوم عليها موائد الزائرين.

عين ديوار

في أقصى زاوية من سورية تقع عين ديوار في شمال شرق القطر. وعلى جانبي الطريق الممتد من المالكية إلى عين ديوار تمتد سهول خضراء بين الكتل البركانية السوداء، ويمكن للناظر من تل عين ديوار رؤية سلسلة جبال طوروس بوضوح. وفي أسفل التل يجري نهر دجلة حيث يرتاده المصطافون للسباحة.
وتعتبر عين ديوار منطقة سياحية هامة. وعلى بعد بسيط من التل يقع الجسر الشهير المبني على دجلة حيث توجد أبراج تحمل رموزاً فلكية







إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:29

الرقة : عاصمة الرشيد ، ولؤلؤة حوض الفرات

تقع مدينة الرقة على الضفة اليسرى لنهر الفرات عند ملتقاه بنهر بليخ مما جعل موقعها يتميز بالخصب ووفرة المياه وتعتبر الرقة من أهم المحطات التجارية وأكبر مراكز تجمع المحاصيل وتبادل البضائع.

إن أهمية موقع الرقة تطلبت تاسيس منشآت معمارية شكلت نواة قرية قديمة لفتت نظر اسكندر المقدوني وينسب إلى المكدونيين تأسيس مدينة نيقوفوريوم في موقع الرقة السمراء التي تغير اسمها عندما أسس سلوقس الثاني كالينكوس في عام 244ق.م مدينة في مكان الرقة البيضاء (في حي المأمون حالياً) عرفت باسم كالينيكوم وقد ورد اسمها في كتابات سريانية وبيزنطية كمركز تجاري هام على طرق القوافل التجارية وبخاصة طريق الحرير وفي عهد الإمبراطور البيزنطي (457 - 474م) عرفت باسم ليونتوبوليس، وفي عام 639م حرر القائد العربي عياض بن غنم الرقة من الحكم البيزنطي وفي العصر الأموي تابعت مدينة الرقة ازدهارها فبنى فيها الخليفة هشام بن عبد الملك (724 - 743م) سوقاً تجارياً وشق قنوات وترعاً للمياه ( الهني والمري ) فانتشرت زراعة الكروم والأشجار المثمرة على ضفاف الفرات. كما بنى مقابل الرقة على الضفة الغربية قصرين نشأت حولهما واسط الرقة وكذلك أنشأ جسراً على نهر الفرات عند هذا الواسط ، وفي العصر العباسي وفي عهد الخليفة الرشيد (786 - 809م) توسعت المدينة شرقاً وشمالاً وازدهرت حتى أن الخليفة الرشيد نقل إدارته إليها مدة عشر سنوات كانت فيها مركزاً لإعداد الجيوش لقتال البيزنطيين واستمر ازدهارها حتى يوم خرابها على يد هولاكو 1258م.

وفي القرن السابع عشر دبت الحياة من جديد في حوض الفرات باستقرار عدد من القبائل العربية في المنطقة فبدأت باستعادة حياتها ونشاطها العمراني والاجتماعي والزراعي والاقتصادي.

وقد شهدت في ظل الحركة التصحيحية تنفيذ العديد من المشاريع مثل سد الفرات المفيد للري والطاقة الكهربائية وسد البعث ومشاريع الري الأخرى واستصلاح الأراضي وتأسيس متحف الرقة.

أسوار المدينة وأبراجها:

شيدها العباسيون عام 720 م يبلغ امتداد الأسوار خمسة كيلو مترات وكان سورها مزدوجا بينهما فصيل، وتدعمه أبراج بلغ عددها 74 برجا لم يبقى منه سوى ستة أبراج تم ترميمها ويبلغ محيط كل منها 15-16 م.

باب بغداد: وكانت تنطلق منه القوافل متجه من بلاد الشام إلى بغداد.


باب حران : لم يبقى منه سوى فتحة كبيرة في جهة الشمال في جسم السور.


الجامع العتيق (جامع المنصور): له إحدى عشرة قنطرة وتعلوه مآذنة شامخة تحدت الخراب ويبلغ طول جداره الخارجي 110م وعرضه 98 م يدعمه عشرون برجا.


قصر البنات (القصر العباسي): شيد في عهد الخليفة المنصور مع بناء مدينة الرافقة التي تشكل الآن جزءا من مدينة الرقة.


قصر الرشيد: خارج سور الرافقة وهناك عدد من قصور الأمراء العباسين في شرقي مدينة الرافقة وشمالها.


أهم آثار محافظة الرقة :

الرصافة (سرجيو بوليس):

تقع على طريق حلب الرقة على مسافة 30كم من الرقة وقد أصبح اسمها سرجيوبوليس في العصر الروماني والبيزنطي تخليدا لسرجيوس وتبدو كواحة زمردية خضراء اللون على طريق القوافل التجارية. اهتم بها العرب الغساسنة وجعلوها عاصمة مملكتهم وبنى فيها المنذر بن جبلة قصره وفي العصر الأموي أقام فيها الخليفة هشام بن عبد الملك وبدت كعاصمة الدولة وعندما وصلت أخبار جرائم هولاكو في بغداد إلى سكان الرصافة غادروا مدينتهم إلى السلمية وبقيت الرصافة عندئذ مهجورة تبدو مبانيها الضخمة كأنها تتحدث عن أمجادها.

قلعة جعبر بن سابق القشري:

تبعد عن الرقة 55 كم وعن الثورة 15 كم ويبدو بناؤها شامخا فوق سطح مياه بحيرة الأسد تطل متباهية على ما حولها وإن موقعها جعلها نقطة حراسة لحماية القوافل في حوض الفرات رممت هذه القلعة في عهد الحركة التصحيحية لتكون متحفا يجتذب إليه العديد من الزوار.


تل البيعة ( توتول ): في ضاحية الرقة:

على مسافة 2 كم من نهر البليخ وربما كانت مقردير زكا أظهرت التنقيبات منشآت معمارية ومنحوتات وآثار فخارية وأختاما اسطوانية من العصر الاكادي: من أهم منشآتها القصر والكنيسة ومن أجمل آثارها لوحات الفسيفساء وكتابات سريانية وهناك مواقع أثرية كثيرة في المحافظة أهمها هرقلة - زلبا ( حمام التركمان ) - مأذنة أبي هريرة.


مدينة الثورة:

أقيمت هذه المدينة بعد بناء سد الفرات العظيم الذي منح الحياة لآلاف الهكتارات من الأراضي التي تم استصلاحها بفضل هذا السد والعديد من السدود الأخرى وتتوفر فيها كل المتطلبات السكنية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والخدمات الأخرى.


تتميز محافظة الرقة بآثارها الهامة وجمال طبيعتها وازدهار فنونها ثقافتها الشعبية ونهضتها العلمية وفعالياتها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية ومشاريعها الصناعية والزراعية الحديثة كما تشتهر ببيوتها الطينية ذات الطابع المميز وصناعاتها اليدوية وأسواقها الشعبية وتشهد هذه المحافظة نهضة سياحية في إقامة عدد من المنشآت السياحية كالفنادق والمطاعم كما تربطها ببقية المحافظات القطر شبكة مواصلات ممتازة.







الرقة : عاصمة الرشيد ، ولؤلؤة حوض الفرات

تقع مدينة الرقة على الضفة اليسرى لنهر الفرات عند ملتقاه بنهر بليخ مما جعل موقعها يتميز بالخصب ووفرة المياه وتعتبر الرقة من أهم المحطات التجارية وأكبر مراكز تجمع المحاصيل وتبادل البضائع.

إن أهمية موقع الرقة تطلبت تاسيس منشآت معمارية شكلت نواة قرية قديمة لفتت نظر اسكندر المقدوني وينسب إلى المكدونيين تأسيس مدينة نيقوفوريوم في موقع الرقة السمراء التي تغير اسمها عندما أسس سلوقس الثاني كالينكوس في عام 244ق.م مدينة في مكان الرقة البيضاء (في حي المأمون حالياً) عرفت باسم كالينيكوم وقد ورد اسمها في كتابات سريانية وبيزنطية كمركز تجاري هام على طرق القوافل التجارية وبخاصة طريق الحرير وفي عهد الإمبراطور البيزنطي (457 - 474م) عرفت باسم ليونتوبوليس، وفي عام 639م حرر القائد العربي عياض بن غنم الرقة من الحكم البيزنطي وفي العصر الأموي تابعت مدينة الرقة ازدهارها فبنى فيها الخليفة هشام بن عبد الملك (724 - 743م) سوقاً تجارياً وشق قنوات وترعاً للمياه ( الهني والمري ) فانتشرت زراعة الكروم والأشجار المثمرة على ضفاف الفرات. كما بنى مقابل الرقة على الضفة الغربية قصرين نشأت حولهما واسط الرقة وكذلك أنشأ جسراً على نهر الفرات عند هذا الواسط ، وفي العصر العباسي وفي عهد الخليفة الرشيد (786 - 809م) توسعت المدينة شرقاً وشمالاً وازدهرت حتى أن الخليفة الرشيد نقل إدارته إليها مدة عشر سنوات كانت فيها مركزاً لإعداد الجيوش لقتال البيزنطيين واستمر ازدهارها حتى يوم خرابها على يد هولاكو 1258م.

وفي القرن السابع عشر دبت الحياة من جديد في حوض الفرات باستقرار عدد من القبائل العربية في المنطقة فبدأت باستعادة حياتها ونشاطها العمراني والاجتماعي والزراعي والاقتصادي.

وقد شهدت في ظل الحركة التصحيحية تنفيذ العديد من المشاريع مثل سد الفرات المفيد للري والطاقة الكهربائية وسد البعث ومشاريع الري الأخرى واستصلاح الأراضي وتأسيس متحف الرقة.

أسوار المدينة وأبراجها:

شيدها العباسيون عام 720 م يبلغ امتداد الأسوار خمسة كيلو مترات وكان سورها مزدوجا بينهما فصيل، وتدعمه أبراج بلغ عددها 74 برجا لم يبقى منه سوى ستة أبراج تم ترميمها ويبلغ محيط كل منها 15-16 م.

باب بغداد: وكانت تنطلق منه القوافل متجه من بلاد الشام إلى بغداد.


باب حران : لم يبقى منه سوى فتحة كبيرة في جهة الشمال في جسم السور.


الجامع العتيق (جامع المنصور): له إحدى عشرة قنطرة وتعلوه مآذنة شامخة تحدت الخراب ويبلغ طول جداره الخارجي 110م وعرضه 98 م يدعمه عشرون برجا.


قصر البنات (القصر العباسي): شيد في عهد الخليفة المنصور مع بناء مدينة الرافقة التي تشكل الآن جزءا من مدينة الرقة.


قصر الرشيد: خارج سور الرافقة وهناك عدد من قصور الأمراء العباسين في شرقي مدينة الرافقة وشمالها.


أهم آثار محافظة الرقة :

الرصافة (سرجيو بوليس):

تقع على طريق حلب الرقة على مسافة 30كم من الرقة وقد أصبح اسمها سرجيوبوليس في العصر الروماني والبيزنطي تخليدا لسرجيوس وتبدو كواحة زمردية خضراء اللون على طريق القوافل التجارية. اهتم بها العرب الغساسنة وجعلوها عاصمة مملكتهم وبنى فيها المنذر بن جبلة قصره وفي العصر الأموي أقام فيها الخليفة هشام بن عبد الملك وبدت كعاصمة الدولة وعندما وصلت أخبار جرائم هولاكو في بغداد إلى سكان الرصافة غادروا مدينتهم إلى السلمية وبقيت الرصافة عندئذ مهجورة تبدو مبانيها الضخمة كأنها تتحدث عن أمجادها.

قلعة جعبر بن سابق القشري:

تبعد عن الرقة 55 كم وعن الثورة 15 كم ويبدو بناؤها شامخا فوق سطح مياه بحيرة الأسد تطل متباهية على ما حولها وإن موقعها جعلها نقطة حراسة لحماية القوافل في حوض الفرات رممت هذه القلعة في عهد الحركة التصحيحية لتكون متحفا يجتذب إليه العديد من الزوار.


تل البيعة ( توتول ): في ضاحية الرقة:

على مسافة 2 كم من نهر البليخ وربما كانت مقردير زكا أظهرت التنقيبات منشآت معمارية ومنحوتات وآثار فخارية وأختاما اسطوانية من العصر الاكادي: من أهم منشآتها القصر والكنيسة ومن أجمل آثارها لوحات الفسيفساء وكتابات سريانية وهناك مواقع أثرية كثيرة في المحافظة أهمها هرقلة - زلبا ( حمام التركمان ) - مأذنة أبي هريرة.


مدينة الثورة:

أقيمت هذه المدينة بعد بناء سد الفرات العظيم الذي منح الحياة لآلاف الهكتارات من الأراضي التي تم استصلاحها بفضل هذا السد والعديد من السدود الأخرى وتتوفر فيها كل المتطلبات السكنية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والخدمات الأخرى.


تتميز محافظة الرقة بآثارها الهامة وجمال طبيعتها وازدهار فنونها ثقافتها الشعبية ونهضتها العلمية وفعالياتها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية ومشاريعها الصناعية والزراعية الحديثة كما تشتهر ببيوتها الطينية ذات الطابع المميز وصناعاتها اليدوية وأسواقها الشعبية وتشهد هذه المحافظة نهضة سياحية في إقامة عدد من المنشآت السياحية كالفنادق والمطاعم كما تربطها ببقية المحافظات القطر شبكة مواصلات ممتازة.








إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:29

القنيطرة : المدينة الشهيدة ، ناقوس يدق في الذاكرة


تقع محافظة القنيطرة في الجنوب الغربي من القطر العربي السوري حيث تبلغ مساحتها 1860 كم2، كما بلغ عدد سكانها عام 1967 حوالي 153 ألف نسمة.

وكلمة القنيطرة تصغير لكلمة قنطرة (جسر) التي تعني أنها عبور من وإلى فلسطين والأردن ولبنان وسورية وهذا مازاد في أطماع الصهاينة لها لموقعها الاستراتيجي.

عرفت هذه المحافظة باسم الجولان وتميزت بتضاريسها المتنوعة من قمة جبل الشيخ التي التي يبلغ ارتفاعها 2814م إلى بحيرة طبريا التي تنخفض إلى 212م عن سطح البحر.



ففي الوقت الذي يكون فيه الثلج يغطي حرمون وجبال وتلال الجولان نجد السكان يستحمون بمياه الحمة المعدنية الحارة في الجنوب، وتشتهر المحافظة بمياهها الغزيرة وينابيعها المتدفقة التي تصب في نهري الأردن واليرموك.

القنيطرة عبر التاريخ

نظراً لما يتمتع به الجولان من معطيات جغرافية ومناخية طبيعية فقد سكن الإنسان القديم منذ العصر الحجري ووجدت آثاره في مواقع عديدة (جسر بنات يعقوب - تل عكاش).

وتؤكد الوثائق الأشورية أنتاريخ الجولان مرتبط بالتاريخ العربي كما تؤكد المصادر الفرعونية انه كان جزءاً من الدولة العمورية التي تاسست عام 2250 قزم ثم توالت عليها الحضارات الآرامية فالأشورية فالكلدانية فالفارسية فالهلنسية وفي عام 106 م أصبحت جزءاً من الولاية العربية التي تشكلت في العهد الروماني حيث حكمها الضجاعمة والغساسنة.

وقد تركت هذه الحضارات بصماتها في كل من مدينة القنيطرة - بانياس - فيق - الخشنية - خسفين - لاحمة - مسعدة - خان أرنبة - البطيحة - قلعة الصبيبية.

وفي عام 636 م جرت معركة اليرموك التي حقق فيها العرب النصر وأنهو بذلك الحكم البيزنطي وبقيت القنيطرة رمزاً عربياً على مر الزمن إلى أن حدث العدوان الصهيوني الغاشم عليها عام 1967 فاحتل جزءاً من أرضها وأرغم الكثير من أهلها على هجر بيوتهم وأراضيهم بأساليبه الوحشية وممارساته اللا إنسانية التي أدانتها شعوب العالم كافة غلى أن جاءت حرب تشرين التحريرية بقيادة الرئيس الراحل حافظ الأسد فتم تحرير القنيطرة المدينة الشهيدة التي دكها الصهاينة قبل انسحابهم حجرا أثر حجر فباتت ركاماً تشهد على حقدهم وضغينتهم كما قاموا بسلب ونهب الكنوز الأثرية والأوابد التاريخية والمعابد الدينية الموجودة هناك.

وقد ادانت هيئة الأمم المتحدة (الجمعية العامة) بقرارها رقم (3740) اسرائيل وحملتها مسؤولية تدمير القنيطرة تدميراً متعمداً شاملاً واعتبرت هذا التدمير خرقاً خطيراً لاتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين.








إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:31

مدينة بصرى الشام

تقع مدينة بصرى الشام إلى الشرق من مدينة درعا وتبعد عنها نحو /40/ كم بينما تبعد عن مدينة دمشق نحو /141/ كم باتجاه الجنوب ويصلها بمدينة دمشق ريق معبد وخط للسكك الحديدية يمران بمدينة درعا كما تتصل مدينة بصرى بطريق معبد مع محافظة السويداء.

بصرى: (بوسترا اللاتينية، بوسورا اليونانية): تسمى أيضاً بصرى الشام. أنشأت المدينة من قبل الأنباط، احتلها الرومان وأصبحت عاصمة مقاطعة الجزيرة العربية في الإمبراطورية الرومانية، وكانت حصناً رومانياً منيعاً في منطقة شرق الأردن. ازدهرت المدينة في حكم الإمبراطور فيليب الأول (فيليب العربي) المولود في بصرى. أصبحت مركزاً مسيحياً هاماً في القرن الرابع للميلاد، ويقال أن النبي محمد (ص) مر فيها خلال أسفاره التجارية بين مكة والشام، حيث تنبأ راهب مسيحي يدعى بحيرا بنبوته. احتل العرب المسلمون بصرى عام 634، وسقطت بيد الصليبيين لفترة قصيرة في القرن الثاني عشر. شهدت المدينة تراجعاً كبيراً بعد ذلك بعد أن تعرضت لعدد من الزلازل وبعد أن خضعت لسيطرة الأتراك العثمانيين. أهم آثار المدينة مدرج بصرى المسرحي الروماني، حيث يقام مهرجان فني سنوي. كما تضم المدينة كنائس ومعابد ومسارح ومساجد وكاتدرائية كبيرة تعود إلى القرن الثالث عشر.
تتوضع مدينة بصرى الشام الأثرية الخالدة على هضبة حوران وتتميز بمناخها المعتدل وأفقها المشرق الخلاب طوال أيام السنة كما تمتاز بكروم العنب الشهيرة التي تحيط بالمدينة القديمة منذ أقدم العصور.
أما أهم الآثار في مدينة بصرى فهي قلعة بصرى الشام الأثرية…
لقد تميز عهد الحروب الصليبية العمراني بتشييد الكثير من القلاع والحصون ومن أشهرها قلعة بصرى ويتضح بناء هذا الحصن الكبير من قراءة الكتابة العربية الماثلة على أبراجه الشاهقة.
وكان الاعتقاد السائد حتى عام /1948/ م أن جميع تحصينات القلعة وأبراجها من بناء الأيوبيين في القرن السابع للهجرة إلى أن أسفرت أعمال السير والتنقيب عن ظهور بعض كتابات وجدران أثبتت أن بناء القلعة تم على عدة مراحل بعد أن اتخذ العرب من المسرح الروماني نواة لبناء القلعة.
وقد ظهرت على التحصينات روعة من البناء العسكري مما يدل على أن معماري القرون الوسطى لم تنقصهم الوسائل والمعلومات فعملوا على التقدم بفن البناء ونجحوا فيه حتى أن بعض أحجار زوايا القلعة المرتفعة المنحوتة يتجاوز طولها خمسة أمتار.
ففي العهد الأموي والعباسي قام العرب بعد فتح بصرى بسد جميع أبواب ونوافذ المسرح الروماني التي تفتح إلى الخارج بجدران محدثة ومتينة فحولوا المسرح بذلك إلى حصن منيع لا يمكن الوصول إليه إلا من أبواب حجرية صغيرة كما هو ظاهر الآن في جدران جناح المسرح الغربي الخارجية.
وتم في العهد الفاطمي بناء ثلاثة أبراج ملاصقة لجدران المسرح الخارجي تماما الأول من الجهة الشرقية ويستند على جناح المسرح الغربي والبرج الثاني يقع في الجهة الشمالية الغربية أما البرج الثالث فيقع في الجهة الغربية ويستند على جناح المسرح الغربي.
وتتصل الأبراج بأبواب تفتح على النوافذ الرومانية العلوية التي تفتح على الممشى الفاصل ما بين القسم الأوسط والعلوي من المدرج.
أما في العهد الأيوبي وعندما أصبحت حوران هدفا لغارات الصليبيين الذين وجهوا إليها حملتين الأولى تحت قيادة /بودوان الثالث/ عام /1140/ م. والثانية بقيادة /بودوان الرابع/ عام /1182/ م.
أظهرت التحصينات القديمة بأنها أصبحت غير قادرة على صد الغارات أو استيعاب أفراد الحامية الذين استقدمهم ملوك الأيوبيين. لذا باشروا في بناء البرج الأول من أبراجها التسعة في زمن الملك العادل /أبي بكر بن أيوب/ وأيام ولده /شرف الدين عيسى/ مستهل عام /599/ للهجرة. وتم إنجاز آخر برج من أبراجها في زمن الملك الناصر /يوسف الخليل/ في العام /649/ للهجرة وأحاطوا هذه الأبراج التي بنيت كلها خارج التحصينات والأبراج الفاطمية الثلاث بخندق عميق ودعموا جدران بعض الأبراج من ناحية الخندق بجدران مائلة في عام /908/ للهجرة ويمر فوق الخندق جسر موءلف من خمسة أقواس ثابتة يتقدمها جسر من الخشب يرفع عند الحاجة بواسطة حبال مثبتة عند باب القلعة.
المدرج الروماني: يجمع هذا الأثر بين قوة البناء وعظمته ودقة الزخرفة وجمالها وله خصائصه التي لا يشاركه فيها غيره ولاشك في أن هذا البناء العالي الشهرة يعد رمزا لمجد سورية القديم وخلود لمدينة بصرى الأثرية. وهو من أتقن الأمثلة التي تعبر عن بساطة المظهر وروعته ودقة الهندسة وجمالها فقد أجمع علماء الآثار على أنه أرقى مظاهر الإنشاء في بناء المسارح في العالم ويعد مسرح بصرى من الأبنية التاريخية القليلة التي حافظت على كامل أقسامها تقريبا وصمدت أمام الكوارث الطبيعية.
وقد أبدع مهندسوه بالمضاهاة والتماثل في جميع أجزائه التي تستوي جميعها في القياسات وتتفق في الأسلوب والزخرفة.
يتألف المدرج من ثلاثة أقسام رئيسية يفصل بين القسم والآخر ممشى عريض يحده إلى اليمين ظهر المقاعد الذي يشكل حاجزا بين كل قسم وتفتح إليه من اليسار الأبواب التي يخرج منها المتفرجون ويتوج هذه الأقسام رواق علوي يستند إلى أعمدة من الطراز الدوري لم يبق منها سوى عمودين من الناحية الشرقية.
ويتألف القسم العلوي من المدرج من خمس درجات والقسم الثاني من /18/ درجة بينما يتألف القسم الأول من عدد من الدرجات يعتقد أنها /14/ درجة بعد النزول من المدرج إلى المسرح يشاهد فيه ثلاثة أبواب فالأول للمسافرين والثاني لسكان المدينة والثالث لعلية القوم يبلغ عرض المسرح /45/ مترا ونصف من الداخل و /54/ مترا و /35/ سم من الخارج بينما تبلغ نصف دائرة المسرح /102/ مترا وأعد خلف أبواب المسرح ممشى طويل وفيه ينتظر الممثل إلى أن يحين دوره على المسرح وتحت المسرح وعلى ارتفاع متر ونصف عن أرض المدرج الأساسية خططت ساحة مستديرة الشكل وأعدت لجلوس فرق العازفين أو عرض ألعاب القوى.
ولتضخيم الصوت وتقويته فقد اهتم مصمموا هذا الصرح بأصول السماعيات اهتماما بالغا فضبطوا شكل البناء العام وعمق المسرح وارتفاعه بالنسبة لجلوس المتفرجين وزينوا حنايا المسرح بطبقتين من الأعمدة والرفاريف الكورنثية تستقبل أصوات الممثلين وتضخمها.
ويتسع مدرج بصرى لأكثر من /15/ ألف متفرج يمكنهم الخروج دفعة واحدة خلال عشر دقائق وذلك لكثرة الأبواب وسهولة المرور بين أقسام المدرج المختلفة. يذكر أن المدرج مايزال بحالة جيدة وتقام عليه كل سنتين مرة مهرجانات بصرى الدولية.
كما ويوجد في مدينة بصرى مواقع أثرية هامة نذكر منها إضافة إلى ما تقدم أبواب المدينة ـ قوس النصر ـ السقاية ـ الكليبة او سرير بنت الملك ـ السوق ـ النبع ـ الحمام الأيوبي ـ دير الراهب بحيرا ـ البركة الشرقية ـ مدرسة أبي الفداء الكاتدرائية ـ قصر تراجان ـ جامع الخضر ـ الجامع العمري ـ جامع فاطمة ـ جامع مبرك ـ الناقة ـ بركة الحاج ـ العمود النبطي ـ الباب النبطي ـ الحمامات الرومانية والملعب.
أما المدينة الأثرية الهامة بعد مدينة بصرى فهي مدينة درعا تعد مدينة درعا من أقدم المدن المعروفة في الجمهورية العربية السورية فقد ذكر اسمها في رسائل تل العمارنة.
إن أول اسم عرفت به درعا هو /أذرعي/ بمعنى قوى أو حصن كما وردت في كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام الجزء الثالث للدكتور /جواد علي/ وعرفت باسم /اذرعات/ ومازالت تلفظ /ذرعات/ او ذرعا.
ويعود تاريخها إلى العصر البرونزي الاول /2100/ قبل الميلاد ويعتقد أنها كانت عاصمة الملك /عوج/ الشهير بطول قامته لقد سكنها الإنسان القديم منذ العصور الحجرية وتوالت عليها الحضارات الإنسانية التي أقيمت في بلاد ما بين النهرين. لذلك فقد تعرضت هذه المدينة للهدم والتخريب عدة مرات حيث هدم معظم مبانيها القديمة ولم يبق من آثارها سوى الكهوف القديمة وبعض المساكن في الحي الجنوبي الغربي من المدينة إضافة إلى بقايا الحمامات الرومانية وقد بينت الدراسات الحديثة وأعمال التنقيب عن آثار مدينة درعا وجود مدرج ضخم بحالة لا بأس بها إضافة إلى الكثير من الأوابد التاريخية التي ماتزال تحت ثرى مدينة درعا البلد.
من أهم الآثار الإسلامية في مدينة درعا المسجد القديم الذي يتمتع بأهمية خاصة في تاريخ بناء المساجد في العصرين الأموي والأيوبي.








إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:31

مدينة القامشلي

القامشلي هي كلمة تركية ومعناها /ام القصب / لكثرة هذه الشجيرات التي تنبت على ضفاف نهر الجغجغ . وكانت هذه البقعة برية فقراء ، ولم يكن فيها سوى طاحونة مائية بناها احد وجهاء مدينة نصيبين ، ففي عام 1925 تقاطر عليها السريان واتوا من القرى المجاورة ومن طور عابدين وماردين وامد /ديار بكر / وعلى اثر المجازر الوحشية التي ارتكبها الأتراك والتي ذهب ضحيتها اكثر من ربع مليون سرياني ومليون ونصف ارمني وذلك اثناء الحرب الأولى . وقد تجمعوا في البداية تحت الخيم بالقرب من الحامية الفرنسية، وقد احدثت الحكومة وقتئذ قضاء القامشلي على نهر الجغجغ كبديل عن قضاء بياندور /الواقع شمال شرق القامشلي / وكان الناس يتعاطون البيع والشراء وبعض المهن اليدوية ، ومن ثم وضع مخطط المدينة المهندس اليوناني /خرالمبوس / الذي كان قد قدم مع الألمان لمد سكة قطار الشرق السريع بين برلين وبغداد . ولقد شكلت شوارع القامشلي بشكل مستقيم وعريضة بما يحاكى مدينة باريس . ولقد غدت القامشلي في نهاية عام 1927 بلدة عصرية حيث شيدت الطرق والمباني الحديثة وانتقل اليها التجار من نصيبين ، وتوالى عليها الوافدون من مختلف الطوائف والأديان والذين تعايشوا فيها في وحدة وطنية لا مثيل لها . ففيها يعيش جنبا الى جنب المسيحيون السريان والآشوريون والكلدان والأرمن مع المسلمون العرب والأكراد مع اليهود ومع اليزيد . وبنوا فيها الحوانيت والأماكن الصناعية والكنائس والجوامع ، وكان فيها في عام 1960 مطبعتان ، وسميت بعروس الجزيرة السورية لوفرة خيراتها الزراعية والنفطية والثروة الحيوانية ، وبلغ عدد سكانها في عام 2003 حوالي نصف مليون نسمة.

من اهم الكنائس في القامشلي ـ 1ـ كتيسة القديس مار يعقوب النصيبيني وبنيت عام 1927 . 2ـ كنيسة السيده العذراء وبنيت عام 1965 . 3ـ كنيسة مار افرام 1965 . 4ـ كنيسة مار قرياقوس 1980 . 5ـ كنيسة القديس مار كبريل 1993 . وللسريان اضافة الى ذلك مزارات عديدة في القرى المجاورة . كذلك هناك مقبرة في الجهة الشمالية الشرقية للمدينة . 6ـ كنيسة القديسين مار بطرس وبولس للسريان الكاثوليك 1928. 7ـ كنيسة الكلدان 1936. 8ـ كنيسة الآشوريين 1942. 9ـ الكنيسة الأنجيلية 1964. 10ـ كنيسة الأرمن الأورثوذوكس 1943. 11ـ كنيسة الأرمن الكاثوليك 1938.







إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:32

تدمر (بالميرا)

تدمر (بالميرا): مدينة أثرية في وسط سوريا، وواحة في شمال غرب بادية الشام، على بعد 240 كم شمال شرق دمشق. أنشأت تدمر في البداية كمحطة للقوافل في القرن الأول قبل الميلاد، ثم تحولت إلى موقع روماني ثم مركز مقاطعة في الإمبراطورية الرومانية في القرن الأول الميلادي. ازدهرت تدمر في عهد الملك أذينة (أوديناثوس) الذي كان موالياً للرومان واستعاد الأراضي التي فقدتها الإمبراطورية من الفرس. بعد اغتيال أذينة، تولت زوجته زنوبيا الحكم. كانت زنوبيا تطمح إلى توسيع نفوذ مملكة تدمر إلى آسيا الصغرى ومصر، إلا أن طموحاتها انتهت في حربها مع الإمبراطور الروماني أورليان، الذي احتل تدمر عام 272 ودمرها، وساق زنوبيا أسيرة إلى روما. من أهم الآثار الباقية في المدينة اليوم معبد الشمس (بعل) والشارع الرئيسي الذي يبلغ طوله 1.6 كم.





إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:32

مدينة الزبداني ...

مدينة الزبداني ... سحر أودعته يد الله في هذا الكون وصنعة ربانية فاقت فلسفة الطبيعة ورونق عجزت عن وصفه الكلمات فكانت صرحاً يكتب للعالم قصة مدينة عظيمة قبعت في أعالي الجبال مدينة شامخة عند القمم تحلق في سمائها الطيور ويبحر في جمالها الشعراء لتعجز الكلمات والسطور عن وصف هذه الإشراقة الربانيةهي العشق والأمل هي البلسم والحياة هي الجمال الذي تجسد في نرجس الربيع والعطر الملائكي من بنفسج الجبال والنقاء الأبدي

ـ لمحة تاريخية :

كان سكان الزبداني القدامى من الآراميين الذين عبدوا البعل . والبعل كلمة آرامية تعني ( العمل المنتج للنسل ) أو ( التناسل ) ثم تسللت عبادته إلى العرب القدامى فعرفوه باسم اللات ومنهم عرفه باسمه الآرامس ( البعل ) واستعمل العرب الكلمة للتعبير عن زوج المرأة ( بعلها ) ، لأنه العامل على إنتاج النسل ، وعبد هذا الإله عند الفلسطينيين والفينيقيين أيضاً وذلك في القرن التاسع والعاشر قبل الميلاد ، ثم جاءت عبادة اليونان باسم ( ميليت ) أي الزهرة ، وقد وصف ذلك المؤرخ اليوناني هيرودوت الذي عاش في القرن الخامس قبل الميلاد . واستمرت الحال على هذا الوضع حتى جاء الفرس ، فخضعت سورية لحكمهم وشكلت جزءاً من إمبراطورية كورش ( 550 ـ530 ق . م ) والتي وسع حدودها ابناه ( قمبيز و داريوس ) حتى وصلوا إلى البحر الأبيض المتوسط ، مندفعين باتجاه الغرب ، ولكن تلك السيادة لم تدم طويلاً إذ خضعت البلاد الساحلية ( فينيقية ) لحكم السلوقيين ، وكانت تشكل جزءاً من هذه المملكة التي كان مركزها أنطاكية في سورية ، ودامت المنطقة الساحلية بما فيها البقاع وتوابعه ومنها مدينة الزبداني تحت سلطتهم حوالي مئة عام ( 198 ـ 82 م ) . لقد استطاعت مجموعة من القبائل العربية سنة (70 ق . م ) أن تؤسس لها ملكاً مستقلاً في هذه المنطقة لم يعترف بسلطة السلوقيين ، ، وكانت تلك القبائل تعرف بالقبائل ( الأيطورية ) ، وكان مركز قوتها يقع في سورية المجوفة ( البقاع وتوابعه ) وعاصمتهم ( كلشيش عنجر ) وتمتد مملكتهم أحياناً لتشمل أقساماً من لبنان الشرقي و حوران وفلسطين . ... استولى العرب المسلمون على هذه البلاد ، وثم فتح دمشق بعد محاصرتها من جميع جهاتها ، كما تم الاستيلاء في العام نفسه على الأبلية والزبداني ، وذلك حينما بعث أبو عبيدة بن الجراح خالد بن الوليد إلى البقاع ففتحه ، وبعث بسرية التقت مع الروم في ( عين ميسنون ) أو ميسلون التي جرت فيها معركة كبيرة استشهد فيها عدد من قادة العرب المسلمين ، فسميت تلك العين لمدة طويلة من الزمن ( عين الشهداء ) وأصبحت تلك البلاد تشكل جزءاً من الدولة نتيجة الصدامات التي ظلت مدة طويلة تحدث بين بقايا القوات الرومانية وجيوش العرب المسلمين ، وخربت كذلك بلدة جميلة كانت تقع في قعر الوادي في موقع التكية ، وتسمى باسمها ، وخرب السد الذي كان مقاماً هناك على نهر بردى ، ويقول البحاثة الخوري ( أيوب سيا ) : أن التكية بلدة بناها الإمبراطور ( داكيوس ) سنة 249 م وقام والي الأبلية فأجرى فيها بعض الإصلاحات وأطلق عليها اسم ( جاكية ) تكريماً للإمبراطور المذكور ، ثم أصبحت تعرف باسم ( التكية ) في عهد الملك الأشرف بن قلاوون سنة ( 1293) . ثم تخربت مع بقية القرى بفعل الزلازل والفيضانات .أما الأبلية فقد تم الاستيلاء عليها من قبل العرب المسلمين ، حينما كان أهلها يحتفلون بالمعرض السنوي ( السوق العام ) الذي كان يقام هناك ، ومنها عرفت تلك المحلة باسم ( سوق وادي بردى ) وقد أبقى المسلمون حكام البلاد في مناصبهم بعد إسلامهم . وكان ملوك دمشق وحكامها يقطنون الزبداني ونواحيها الأمراء والولاة الذين فقدوا ملكهم بسبب الحروب أو غيرها ويعوضونهم عما دها بهم ، فحين جاء فخر الملك بن عمار الذي كان حاكماً في طرابلس الشام ، بعد أن خسرها أمام الصليبيين لجأ إلى الأتابك ظهير الدين طغنتكين ، حاكم دمشق فأكرمه هذا وواساه بأن أقطعه الزبداني وأعمالها وذلك في عام ( 502 هجري ـ 1109 ميلادي ) . لقد توالى على حكم الزبداني بعد ذلك عدد من الأمراء من أبنائها ، ومنهم الأكبر حدي بن عبيد الله ، وفي عام ( 545 هجري ـ 1151 ) جاء الأمير الشاهر أسامة من آل منقذ ، حاكم قلعة شيزر ، نافراً من عمه الأمير سلطان ولاجئاً إلى نور الدين محمود زنكي ، الذي قربه وأقطعه الزبداني أيضاً، فازدهرت كثيراً في عهده ، حتى قال الشاعر فتيان بن على الأسدي ، قصيدة جميلة في وصف الزبداني وضواحيها ومنها : مضايا و بلودان ودير قبيس و عين بقين و كفر عامر و عين حور.....








إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:33

الأغاني التي غنتها فيروز لسوريا :

قرأت مجدك


شعر: سعيد عقل
غناء: فيروز
ألحان: الأخوين رحباني


قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ


شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ


إذا على بَـرَدَى حَـوْرٌ تأهَّل بي


أحسسْتُ أعلامَكِ اختالتْ على الشّهُبِ


أيّـامَ عاصِمَةُ الدّنيا هُـنَا رَبطَـتْ


بِـعَزمَتَي أُمَـويٍّ عَزْمَـةَ الحِقَـبِ


نادتْ فَهَـبَّ إلى هِنـدٍ و أنـدلُـسٍ


كَغوطةٍ مِن شَبا المُـرَّانِ والقُضُـبِ


خلَّـتْ على قِمَمِ التّارِيـخِ طابَعَـها


وعلّمَـتْ أنّـهُ بالفتْـكَـةِ العَجَـبِ


و إنما الشعـرُ شرطُ الفتكةِ ارتُجلَت


على العُـلا و تَمَلَّـتْ رِفعَـةَ القِبَبِ


هذي لها النصرُ لا أبهى، فلا هُزمت


وإن تهَـدّدها دَهـرٌ مـنَ النُـوَبِ


و الانتصارُ لعَـالي الـرّأسِ مُنْحَتِمٌ


حُلواً كما المَوتُ،جئتَ المَوتَ لم تَهَبِ


شآمُ أرضَ الشّهاماتِ التي اصْطَبَغَتْ


بِعَـنْدَمِيٍّ تَمَتْـهُ الشّـمْسُ مُنسَـكِبِ


ذكّرتكِ الخمسَ و العشـرينَ ثورتها


ذاكَ النفيرُ إلى الدّنيا أنِ اضْطَـرِب


يفُكِّي الحديدَ يواعِـدْكِ الأُلى جَبَهـوا


لدولةِ السّـيفِ سَـيفاً في القِتالِ رَبِي


و خلَّفُـوا قَاسـيوناً للأنـامِ غَـداً


طُوراً كَسِـيناءَ ذاتِ اللّـوحِ والغلَبِ


شآمُ... لفظُ الشـآمِ اهتَـزَّ في خَلَدي


كما اهتزازُ غصونِ الأرزِ في الهدُبِ


أنزلتُ حُبَّـكِ في آهِـي فشــدَّدَها


طَرِبْتُ آهاً، فكُنتِ المجدَ في طَـرَبِي




سائليني يا شآم


شعر: سعيد عقل


غناء: فيروز
ألحان: الأخوين رحباني
سائليني حين عطرت السلام كيف غار الورد و أعتل الخزام
و أنا لو رحت استرضي الشذا لانثنى لبنان عطراً يا شآم
ضفتاك أرتاحتا في خاطري و إحتمى طيرك في الظن و حام
نقلة في الزهر أم عندلة أنت في الصحو و تصفيق يمام
أنا إن أودعت شعري سكرة كنت أنت السكب أو كنت المدام
رد لي من صبوتي يا بردى ذكريات زرن في ليا قوام
ليلة ارتاح لنا الحور فلا غصن إلا شج أو مستهام
وجعت صفصافة من حسنها وعرى أغصانها الخضر سقام
تقف النجمة عن دورتها عند ثغرين و ينهار الظلام
ظمئ الشرق فيا شام اسكبي و إملئي الكأس له حتى الجمام
أهلك التاريخ من فضلتهم ذكرهم في عروة الدهر وسام
أمويون فإن ضقت بهم الحقوا الدنيا ببستان هشام
أنا لست الغرد الفرد إذا قلت طاب الجرح في شجو الحمام
أنا حسبي أنني من جبل هو بين الله و الأرض كلام
قمم كالشمس في فسمتها تلد النور و تغطيه الأنام




شام يا ذا السيف
شعر: سعيد عقل
غناء: فيروز
ألحان: الأخوين رحباني



شامُ يا ذا السَّـيفُ لم يَغِبِ
يا كَـلامَ المجدِ في الكُتُبِ
قبلَكِ التّاريـخُ في ظُلمـةٍ
بعدَكِ استولى على الشُّهُبِ
لي ربيـعٌ فيـكِ خبَّأتُـهُ
مِـلءَ دُنيا قلبـيَ التّعِـبِ
يومَ عَينَاها بِسـاطُ السَّما
والرِّمَاحُ السودُ في الهُدُبِ
تلتوي خَصـراً فأومي إلى
نغمـةِ النّـايِ ألا انتَحِبي
أنا في ظِـلِّكَ يا هُدبَـها
أحسُـبُ الأنجُـمَ في لُعَبي
طابتِ الذكرى فَمَنْ رَاجِعٌ
بي كما العودُ إلى الطربِ؟
شـامُ أهلوكِ إذا همْ على
نُـوَبٍ ، ٍقلبي على نُـوبِ
أنا أحـبابيَ شِـعري لهمْ
مثلما سَـيفي وسَـيفُ أبي
أنا صَـوتي مِنكَ يا بَرَدَى
مثلما نَبعُـك مِـن سُـحُبي
ثلـجُ حَرْمُـونَ غَذَانا مَعاً
شامِخاً كالعِـزِّ في القُـبَبِ
وَحَّـدَ الدُنيا غَـداً جَبَـلٌ
لاعِـبٌ بالرّيـحِ والحِقَـبِ










إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:34

يا شام عاد الصيف




شعر: سعيد عقل
غناء: فيروز
ألحان: الأخوين رحباني




يا شَـامُ عَادَ الصّـيفُ متّئِدَاً وَعَادَ بِيَ الجَنَاحُ
صَـرَخَ الحَنينُ إليكِ بِي: أقلِعْ، وَنَادَتْني الرّياحُ




أصـواتُ أصحابي وعَينَاها وَوَعـدُ غَـدٌ يُتَاحُ


كلُّ الذينَ أحبِّهُـمْ نَهَبُـوا رُقَادِيَ وَ اسـتَرَاحوا




فأنا هُنَا جُرحُ الهَوَى، وَهُنَاكَ في وَطَني جراحُ


وعليكِ عَينِي يا دِمَشـقُ، فمِنكِ ينهَمِرُ الصّبَاحُ




يا حُـبُّ تَمْنَعُني وتَسـألُني متى الزمَنُ المُباحُ


وأنا إليكَ الدربُ والطيـرُ المُشَـرَّدُ والأقَـاحُ




في الشَّامِ أنتَ هَوَىً وفي بَيْرُوتَ أغنيةٌ و رَاحُ


أهـلي وأهلُكَ وَالحَضَارَةُ وَحَّـدَتْنا وَالسَّـمَاحُ




وَصُمُودُنَا وَقَوَافِلُ الأبطَالِ، مَنْ ضَحّوا وَرَاحوا


يا شَـامُ، يا بَوّابَةَ التّارِيخِ، تَحرُسُـكِ الرِّمَاحُ





مر بي
سعيد عقل - الحان محمد عبد الوهاب

مر بي يا واعداً وعدَ مثلما النسمة من بردى
تحمل العمر تبدده أه ما أطيبه بددا
رب أرض من شذا و ندى و جراحات بقلب عدى
سكتت يوماً فهل سكتت؟ أجمل التاريخ كان غدا
واعدي لا كنت من غضب أعرف الحب سنى و هدى
الهوى لحظ شآمية رق حتى قلته نفذا
هكذا السيف ألا انغمدت ضربة و السيف ما انعمدا
واعدي الشمس لنا كرة إن يد تتعب فناد يدا
أنا حبي دمعة هجرت ان تعد لي أشعلت بردى










إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:35

خذني بعينيك

شعر: سعيد عقل
غناء: فيروز
ألحان: الأخوين رحباني





طالَتْ نَوَىً وَ بَكَى مِن شَـوْقِهِ الوَتَرُ

خُذنِي بِعَينَيكَ وَاهْـرُبْ أيُّها القَمَرُ


لم يَبقَ في الليلِ إلا الصّوتُ مُرتَعِشاً

إلا الحَمَائِمُ، إلا الضَائِـعُ الزَّهَـرُ


لي فيكَ يا بَرَدَى عَهـدٌ أعِيـشُ بِهِ

عُمري، وَيَسـرِقُني مِن حُبّهِ العُمرُ


عَهدٌ كآخرِ يومٍ في الخـريفِ بكى

وصاحِباكَ عليهِ الريـحُ والمَطَـرُ


هنا التّرَاباتُ مِن طِيبٍ و مِن طَرَبٍ

وَأينَ في غَيرِ شامٍ يُطرَبُ الحَجَرُ؟


شـآمُ أهلوكِ أحبابي، وَمَـوعِـدُنا

أواخِرُ الصَّيفِ ، آنَ الكَرْمُ يُعتَصَرُ


نُعَتِّـقُ النغَمَاتِ البيـضَ نَرشُـفُها

يومَ الأمَاسِي ، لا خَمرٌ ولا سَـهَرُ


قد غِبتُ عَنهمْ وما لي بالغيابِ يَـدٌ

أنا الجَنَاحُ الذي يَلهـو به السَّـفَرُ


يا طيِّبَ القَلـبِ، يا قَلبي تُحَـمِّلُني

هَمَّ الأحِبَّةِ إنْ غَابوا وإنْ حَضِروا


شَـآمُ يا ابنةَ ماضٍ حاضِـرٍ أبداً

كأنّكِ السَّـيفُ مجدَ القولِ يَخْتَصِرُ


حَمَلـتِ دُنيا عـلى كفَّيكِ فالتَفَتَتْ

إليكِ دُنيا ، وأغضَـى دُونَك القَدَرُ




قصيدة لبنان

سعيد عقل

من أين يا ذا الذي استسمته أغصان من أين أنت فداك السرو و البان
إن كنت من غير أهلي لا تمر بنا أو لا فما ضاق بإبن الجار جيران
و من أنا لا تسل سمراء منبتها في ملتقى ما ألتقت شمس و شطآن
لي صخرة علقت بالنجم أسكنها طارت بها الكتب قالت تلك لبنان
توزعتها هموم المجد فهي هوى وكر العقابين تربى فيه عقبان
أهلي و يغلون يغدو الموت لعبتهم إذا تطلع صوب السفح عدوان
من حفنة و شذا أرز كفايتهم زنودهم إن تقل الأرض أوطان
هل جنة الله إلا حيثما هنئت عيناك كل إتساع بعد بهتان
هنا على شاطئ أو فوق عند ربا تفتح الفكر قلت الفكر نسيان
كنا و نبقى لأنا المؤمنون به و بعد فليسع الأبطال ميدان







إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا العريقة في سطور ,,

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الأحد 21 أكتوبر 2007 - 20:35

أحب دمشق
غناء : فيروز
سعيد عقل
الأخوين رحباني
أحب دمشق
هوايا الأرقا
أحب جوار بلادي
ثرى من صبا و وداد
رعته العيون جميلة
و قامة كحيلة
أحب أحب دمشق
دمشق بغوطتك الوادعة
حنين إلى الحب لا ينتهي
كأنك حلمي الذي أشتهي
هوى ملء قصتك الدامعة
تمايل سكرى به دمشق
كشمس الضحي الطالعة
هنا و البطولات لا تنضب
تطلع شعب حبيب العلي
إلى المجد بالمشتهى
كلل دمشق و أنت الثرى الطيب غضبت و ما أجمل
فكنت السلام إذا يغضب
أحب أحب دمشق




نسمت - سعيد عقل

نسمت من صوب سوريا الجنوب قلت هل المشتهى وافي الحبيب
أشقر أجمل ما شعثت الشمس أو طيرت الريح اللعوب
شعر أغنية قلبي له و جبين كالسنى عال رحيب
أنا ان سألت أي مضني قالت القامة حبيك عجيب
مثلما السهل حبيبي يندري مثلما القمة يعلو و يغيب
و به من بردة تدفاقه و من الحرمون اشراق و طيب
ويحه ذات تلاقينا على سندس الغوطة و الدنيا غروب
قال لي أشياء لا أعرفها كالعصافير تنائي و تؤوب
هز سماني أنا أغنية ليت يدري انه العود الطروب
من بلاد سكرة قال لها تربة ناي و نهر عندليب
و يطيب الحب في تلك الربى مثلما السيف إذا مست يطيب




بالغار كللت
فيروز
سعيد عقل
الأخوين رحباني
بالغار كللت أم بالنار يا شام
أنت الأميرة تعلو باسمك الهام
أوّاه بضع غماماتٍ مشردةٍ
في الأفق بعضٌ رؤ ىً والبعض أحلام
سألتهنّ أظللّتها صُرُحاً
شامي التي وحدها للعود أنغام
ما ألهمتني من صوتٍ خلدت بها
كذا يخلّد شك السيف مقدام
وطالعتني ليال من بطولتها
حمرٌ تغاوت لها في الريح اعلام
كأنما نضجت خضر المواسم من
هوى أغاني والشعر أيام
ختام تشرين هل ناسٍ أوائله
إذ هب يعتصر العنقودكرّامُ
يا شام سكبك مجد ٌ ما يكون إذا
بملء كفك دفقا أفرغ الجام
أقول خالدشج الشعر مندفعا
وخط طارق فوق البحر رسام
آه يا شام
يا شام لبنان حبي غير أني لو
توجّع الشام
تغدو حبي الشام
بالغار كللت أم بالنار
أنت الاميرة تعلو باسمك الهام
بالغار كللت بالنار كللت
يا شام يا شام يا شام




ياربى لاتتركي ورداً ولا تبقي أقاحا
مشت الشام إلى لبنان شوقاً والتياحا
فافرشي الطرق...قلوباً وثغوراً وصداحا

غرة من عبد شمس..تملأ الليل صباحا
وحسام يعربي الحد..ماملّ الكفاحا
يشرعان الراية الحمراء..والحق الصراحا

جمع المجد على الأرز سيوفاً وجراحا
فتساوينا جهاداً..وتآخينا سلاحا
ونشرناها على الدنيا...جناحاً وجناحا








إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى