منتديات زهـــرة الــوادي
عزيزي الزائر /عزيزتي الزائره

يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا او التسجيل

ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى سنتشرف بتسجيللك معنا

مع تحيات ادارة المنتدى

سيرة الزهراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سيرة الزهراء

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الثلاثاء 20 مايو 2008 - 17:26

أصل خلقتها عليها السلام


عن علي بن إبراهيم بن هاشم في تفسير القرآن ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : بلغنا عن ابائنا أنهم قالوا : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكثر تقبيل فم فاطمة سيدة نساء العالمين عليها السلام إلى أن قالت عائشة : يا رسول الله أراك كثيرا متقبال فم فاطمة ، وتدخل لسانك في فيها ؟ ! قال : نعم يا عائشة ، أنه لما أسري بي إلى السماء أدخلني جبرائيل الجنة فأدناني من شجرة طوبى ناولني من ثمارها تفاحة فأكلتها فصارت نطفة في ظهري ، فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، فكلما اشتقت إلى الجنة قبلتها وأدخلت لساني في فيها فأجد منها ريح الجنة ، وأجد منها رائحة شجرة طوبى ، فهي إنسلة سماوية وكانت فاطمة يصب عليها من ماء الجنة ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما أُسري به دخل الجنة وأكل من فاكهة الجنة وشرب من ماء الجنة فنزل من ليلته فوقع على خديجة فحملت بفاطمة فكان حمل فاطمة من ماء[الجنة ]ورواه أيضا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه واله وعن خديجة رضي الله عنها : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أتاني جبرائيل بتفاحة من الجنة فأكلتها وواقعت خديجة فحملت بفاطمة . ف‍ قالت : لما حملت بفاطمة حملت حملا خفيفا ، وتحدثني في بطني . فلما قربت ولادتها بعثت الى نساء قريش ليأتينها فيلين منها ما يلي النساء ممن تلد ، فلم يفعلن ، وقلن : لا نأتيك وقد صرت زوجة محمد صلى الله عليه وآله وسلم . فبينما هي كذلك إذ دخل عليها أربع نسوة عليهن من الجمال والنور مالا يوصف . فقالت إحداهن : أنا أمك حواء . وقالت الأخرى : أنا آسية بنت مزاحم ,وقالت الأخرى : أنا كلثم أخت موسى . وقالت الأخرى : أنا مريم بنت عمران أم عيسى ، جئنا لنلي من أمرك ما تلي النساء . فولدت فاطمة ، فوقعت حين وقعت على الأرض ساجدة رافعة إصبعها . أخرجه الملا في سيرته .
وعن النبّي صلى الله عليه وآله وسلم قال : إنّ الله خلقني وخلق عليّا وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق آدم عليه السلام ، حين لاسماء مبنّية ، ولا أرض مدحيّة ، ولا ظلمة ولانور ، ولا شمس ولا قمر ، ولا جنّة ولانار ، فقال العبّاس : فكيف بدء خلقكم يا رسول الله ؟ فقال : يا عمّ : لمّا أراد الله أن يخلقنا تكلّم بكلمة خلق منها نوراً ، ثمّ تكلّم بكلمة أخرى فخلق منها روحاً ، ثمّ مزج النور بالروح فخلقني وخلق عليّا وفاطمة والحسن والحسين ، فكنّا نسبّحه حين لا تسبيح ، ونقدّيه حين لا تقديس ، فلما أراد الله تعالى أن نشيء خلقه فتق نوري فخلق منه العرش فالعرش من نوري ، ونوري من نور الله ، ونوري أفضل من العرش ، ثمّ فتق نور أخي علّي فخلق منه الملائكة ، فالملائكة من نور علّي ، ونور عليّ من نور الله ، وعلي أفضل من الملائكة ، ثم فتق نور ابنتي فخلق منه السماوات والأرض ، فالسموات والأرض من نور ابنتي فاطمة ، ونور ابنتي فاطمة من نور الله ، وابنتي فاطمة أفضل من السماوات والأرض . ثمّ فتق نور ولدي الحسن ، ونور الحسن من نور الله ، والحسن أفضل من الشمس والقمر . ثمّ فتق نور ولدي الحسين فخلق منه الجنّة والحور العين ، فالجنّة والحور العين من نور ولدي الحسين ، ونور ولدي الحسين من نور الله ، وولدي الحسين أفضل من الجنّة والحور العين
وعن النبّي صلى الله عليه وآله إنّه قال : لمّا خلق الله تعالى آدم أبو البشر ونفخ فيه من روحه ، التفت آدم يمنة العرض فإذا في النور خمسة أشباح سجّداً وركّعاً ، قال آدم : يا ربّ هل خلقت أحداً من طين قبلي ؟ قال : لا ، يا آدم ، قال : فمن هؤلاء الخمسة الأشباح الّذين أراهم في هيئتي وصورتي ؟ قال : هؤلاء خمسة من ولدك ، لولاهم ما خلقتك ، هؤلاء خمسة شققت لهم خمسة أسماء من أسمائي ، لولاهم ما خلقت الجنّة ولا النار ، ولا العرش ، ولا الكرسي ، ولا السماء ، ولا الأرض ، ولا الملائكة ، ولا الانس ، ولا الجنّ . فأنا المحمود وهذا محّمد ، وأنا العالي وهذا علّي ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة ، وأنا الإحسان وهذا الحسن ، وأنا المحسن وهذا الحسين ، آليت بعزّتي أنّه لا يأتيني أحد بمثقال ذرّة من خردل من بغض أحدهم إلاّ أدخلته ناري ولا أبالي . يا آدم ، هؤلاء صفوتي من خلقي ، بهم أنجيهم وبهم أهلكهم ، فإذا كان لك إليّ حاجة فبهؤلاء توسّل . فقال النبّي صلى الله عليه و آله وسلم : نحن سفينة النجاة ، من تعلّق بها نجا ، ومن حا عنها هلك ، فمن كان له إلى الله حاجة فليسأل بنا أهل البيت .
ومن كتاب رياض الجنان لفضل الله بن محمود الفارسي بحذف الاسانيد عن أنس بن مالك قال : بينا رسول الله صلى الله عليه واله صلى صلاة الفجر ثم استوى في محرابه كالبدر في تمامه فقلنا : يا رسول الله إن رأيت أن تفسر لنا هذه الآية قوله تعالى : " اولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين " فقال النبي صلى الله عليه وآله : أما النبيون فأنا ، وأما الصديقون فعلي بن أبي طالب ، وأما الشهداء فعمي حمزة ، وأما الصالحون فابنتي فاطمة وولداها الحسن والحسين . فنهض العباس من زاوية المسجد إلى بين يديه صلى الله عليه وآله وقال : يارسول الله ألست أنا وأنت وعلي وفاطمة والحسن والحسين من ينبوع واحد ؟ قال صلى الله عليه وآله : وما وراء ذلك يا عماه ؟ قال : لانك لم تذكرني حين ذكرتهم ، ولم تشرفني حين شرفتهم . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا عماه أما قولك أنا وأنت وعلي والحسن والحسين من ينبوع واحد فصدقت ، ولكن خلقنا الله نحن حيث لا سماء مبنية ولا أرض مدحية ولا عرش ولا جنة ولا نار كنا نسبحه حين لا تسبيح ونقدسه حين لا تقديس ، فلما أراد الله بدء الصنعة فتق نوري فخلق منه العرش فنور العرش من نوري ، ونوري من نور الله وأنا أفضل من العرش . ثم فتق نور ابن أبي طالب فخلق منه الملائكة ، فنور الملائكة من نور ابن أبي طالب 3 ونور ابن أبي طالب من نور الله ونور ابن أبي طالب أفضل من الملائكة وفتق نور ابنتي فاطمة منه فخلق السماوات والارض فنور السماوات والارض من نور ابنتي فاطمة ونور فاطمة من نور الله ، وفاطمة أفضل من السماوات والارض ، ثم فتق نور الحسن فخلق منه الشمس والقمر فنور الشمس والقمر من نور الحسن ونور الحسن من نور الله ، والحسن أفضل من الشمس والقمر ، ثم فتق نور الحسين فخلق منه الجنة والحور العين فنور الجنة والحور العين من نور الحسين ، ونور الحسين من نور الله ، والحسين أفضل من الجنة والحور العين .
وقيل : بينا النبي صلى الله عليه واله جالس بالابطح ومعه عمار بن ياسر ، والمنذر بن الضحضاح ، وأبو بكر ، وعمر ، وعلي بن أبي طالب ، والعباس بن عبد المطلب ، وحمزة بن عبد المطلب ، إذ هبط عليه جبرئيل عليه السلام في صورته العظمى ، قد نشر أجنحته حتى أخذت من المشرق إلى المغرب ، فناداه : يا محمد العلي الاعلى يقرء عليك السلام ، وهو يأمرك أن تعتزل عن خديجة أربعين صباحا ، فشق ذلك على النبي صلى الله عليه واله ، وكان لها محبا وبها وامقا ، قال : فأقام النبي صلى الله عليه وآله أربعين يوما ، يصوم النهار ، ويقوم الليل ، حتى إذا كان في آخر أيامه تلك بعث إلى خديجة بعمار بن ياسر وقال قل لها : يا خديجة لا تظني أن انقطاعي عنك ولا قلي ، ولكن ربي عزوجل أمرني بذلك لتنفذ أمره ، فلا تظني يا خديجة إلا خيرا ، فإن الله عزوجل ليباهي بك كرام ملائكته كل يوم مرارا ، فإذا جنك الليل فأجيفي الباب ، وخذي مضجعك من فراشك ، فإني في منزل فاطمة بنت أسد ، فجعلت خديجة تحزن في كل يوم مرارا لفقد رسول الله صلى الله عليه واله ، فلما كان في كمال الاربعين هبط جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمد العلي الاعلى يقرئك السلام ، وهو يأمرك أن تتأهب لتحيته وتحفته ، قال النبي صلى الله عليه واله : يا جبرئيل وما تحفة رب العالمين ؟ وما تحيته ؟ قال : لا علم لي ، قال : فبينا النبي صلى الله عليه واله كذلك إذ هبط ميكائيل ومعه طبق مغطى بمنديل سندس ، أو قال : إستبرق ، فوضعه بين يدي النبي صلى الله عليه واله ، وأقبل جبرئيل عليه السلام وقال : يا محمد يأمرك ربك أن تجعل الليلة إفطارك على هذا الطعام ، فقال علي بن أبي طالب عليه السلام : كان النبي صلى الله عليه واله إذ أراد أن يفطر أمرني أن افتح الباب لمن يرد إلى الافطار ، فلما كان في تلك الليلة أقعدني النبي صلى الله عليه واله على باب المنزل ، وقال : يا بن أبي طالب إنه طعام محرم إلا علي ، قال علي عليه السلام : فجلست على الباب وخلا النبي صلى الله عليه واله بالطعام ، وكشف الطبق ، فإذا عذق من رطب ، وعنقود من عنب ، فأكل النبي صلى الله عليه واله منه شبعا ، وشرب من الماء ريا ، ومد يده للغسل فأفاض الماء عليه جبرئيل ، وغسل يده ميكائيل ، وتمند له إسرافيل ، وارتفع فاضل الطعام مع الاناء إلى السماء ، ثم قام النبي صلى الله عليه واله ليصلي فأقبل عليه جبرئيل ، وقال : الصلاة محرمة عليك في وقتك حتى تأتي إلى منزل خديجة فتواقعها ، فإن الله عزوجل آلى على نفسه أن يخلق من صلبك في هذه الليلة ذرية طيبة ، فوثب رسول الله صلى الله عليه واله إلى منزل خديجة ، قالت خديجة رضوان الله عليها : وكنت قد ألفت الوحدة ، فكان إذا جنتني الليل غطيت رأسي ، وأسجفت ستري ، وغلقت بأبي ، وصليت وردي ، واطفأت مصباحي ، وآويت إلى فراشي ، فلما كان في تلك الليلة لم أكن بالنائمة ولا بالمنتبهة إذ جاء النبي صلى الله عليه وآله فقرع الباب ، فناديت : من هذا الذي يقرع حلقة لا يقرعها إلا محمد صلى الله عليه واله ؟ قالت خديجة : فنادى النبي صلى الله عليه واله بعذوبة كلامه وحلاوة منطقه : افتحي يا خديجة فإني محمد ، قالت خديجة : فقمت فرحة مستبشرة بالنبي صلى الله عليه واله ، وفتحت الباب ، ودخل النبي المنزل ، وكان صلى الله عليه واله إذا دخل المنزل دعا بالاناء فتطهر للصلاة ، ثم يقوم فيصلي ركعتين يوجز فيهما ، ثم يأوي إلى فراشه ، فلما كان في تلك الليلة لم يدع بالاناء ، ولم يتأهب بالصلاة غير أنه أخذ بعضدي ، وأقعدني على فراشه ، وداعبني ومازحني ، و كان بيني وبينه ما يكون بين المرأة وبعلها ، فلا والذي سمك السماء وأنبع الماء ما تباعد عني النبي صلى الله عليه واله حتى حسست بثقل فاطمة في بطني .
وعن أبي عبدالله جعفر بن محمد بن علي عليهم السلام ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : معاشر الناس ، أتدرون لما خلقت فاطمة ؟ قالوا : الله ورسوله اعلم . قال : خلقت فاطمة حوراء انسية لا انسية ، وقال : خلقت من عرق جبرئيل ومن زغبه . قالوا : يا رسول الله ، استشكل ذلك علينا ، تقول : حوراء انسية لا انسية ، ثم تقول : من عرق جبرئيل عليه السلام ، فضمها إلى صدره فعرق جبرئيل ، وعرقت التفاحة ، فصار عرقهما شيئا واحدا ، ثم قال : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، قلت : وعليك السلام يا جبرئيل فقال : ان الله اهدي اليك تفاحة من الجنة ، فأخذتها وقبلتها ووضعتها على عيني وضممتها إلى صدري . ثم قال يا محمد ، كلها ، قلت : يا حبيبي يا جبرئيل ، هدية ربي تؤكل ؟ قال : نعم ، قد امرت بأكلها ، فأفلقتها فرأيت منها نورا ساطعا ففزعت من ذلك النور ، قال : كل فان ذلك نور المنصورة قلت : يا جبرئيل ، ومن المنصور ؟ قال : جارية تخرج من صلبك واسمها في السماء منصورة ، وفي الأرض فاطمة ، فقلت : يا جبرئيل ولم سميت في السماء منصورة وفي الأرض فاطمة ؟ قال : سميت « فاطمة » في الأرض لانه فطمت شيعتها من النار ، وفطموا أعداؤها عن حبها ، وذلك قول الله في كتابه : ويؤمئذًٍ يفرح المؤمنون بنصر الله. الروم : 4 بنصر فاطمة عليها السلام .
وجاء في ذخائر العقبى للمحبّ الطبريّ عن عائشة قالت:قلت: يا رسول الله، ما لَكَ إذا قبّلت فاطمة جعلتَ لسانك في فيها كأنّك تريد أن تُلعِقها عَسَلاً ؟! فقال: إنّه لمّا أُسري بي أدخلني جبرئيل الجنّة فناولني تفّاحةً، فأكلتُها فصارت نطفة في ظهري، فلمّا نزلتُ من السماء واقعت خديجة، ففاطمة من تلك النطفة، فكلمّا اشتقتُ إلى تلك التفّاحة قبّلتها.
وروى الهيثميّ في مجمع الزوائد عن عائشة انها قالت: كنتُ أرى رسول الله يقبّل فاطمة، فقلت:إنّي كنت أراك تفعل شيئاً ما كنت أراك تفعله مِن قبل! فقال لي: يا حُمَيراء! إنّه لمّا كان ليلةَ أُسري بي إلى السماء أُدخلت الجنّة، فوقفت على شجرة من شجر الجنّة، لم أرَ في الجنّة شجرة أحسنَ منها ولا أبيضَ منها ورقةً ولا أطيب منها ثمرة، فتناولتُ ثمرة من ثمرتها فأكلتها فصارت ماءً في صُلبي، فلمّا هطبتُ إلى الأرض واقعتُ خديجة فحَمَلتْ بفاطمة، فإذا أنا اشتقتُ إلى رائحة الجنّة شَمَمتُ ريحَ فاطمة.
ونقل القمي عن الحسن بن محبوب عن علي ابن رياب عن ابي عبيدة عن ابي عبد الله عليه السلام قال : طوبى شجرة في الجنة في دار امير المؤمنين عليه السلام وليس احد من شيعته إلا وفي داره غصن من اغصانها وورقة من اوراقها يستظل تحتها امة من الامم وعنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله يكثر تقبيل فاطمة عليها السلام فانكرت ذلك عائشة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله يا عائشة اني لما اسري بى إلى السماء دخلت الجنة فادناني جبرئيل من شجرة طوبى وناولني من ثمارها فاكلت فحول الله ذلك ماءً في ظهري فلما هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة فما قبلتها قط إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها .
وروى ، عن أبي عبد الله عليه السلام : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكثر تقبيل فاطمة عليها السلام ، فأنكرت عليه بعض نسائه ذلك ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : إنه لما أسري بي إلى السماء ، دخلت الجنة وأدناني جبرائيل عليه السلام من شجرة طوبى ، وناولني منها تفاحة ، فأكلتها ، فحول الله ذلك في ظهري ماء ، فهبطت إلى الأرض ، وواقعت خديجة ، فحملت بفاطمة ، فكلما اشتقت إلى الجنة قبلتها ، وما قبلتها إلا وجدت رائحة شجرة طوبى ، فهي حوراء إنسية وعن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبد الله قال : قيل يا رسول الله إنك تلثم فاطمة وتلزمها وتدنيها منك وتفعل بها ما لا تفعله بأحد من بناتك ؟ فقال : إن جبرئيل عليه السلام أتاني بتفاحة من تفاح الجنة فأكلتها فتحولت ماء في صلبي ثم واقعت خديجة فحملت بفاطمة فأنا أشم منها رائحة الجنة وعن طاووس اليماني، عن ابن عبّاس، قال: دخلت على عائشة فقالت: دخلت على رسول الله’ وهو يقبّل فاطمة ويشّمها، فقلت: أتحبّها يا رسول الله ؟قال: إنّه لمّا عُرج بي إلى السّماء الرّابعة أذّن جبرائيل وأقام ميكائيل ‘ ثمّ قيل إليَّ: اُدن يا محمّد فصلّ بهم، فقلت: أتقدّم وأنتم بحضرتي؟ فقال: نعم. إنّ الله تعالى فضّل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقرّبين، وفضّلك أنت خاصّة عليهم وعلى جميع الأنبياء، فدنوت فصلّيت بأهل السّماء الرّابعة، ثمّ التفتّ إلى يميني فإذا أنا بإبراهيم في روضة من رياض الجنّة، وقد اكتنفه جماعة من الملائكة، ثم التفتّ إلى شمالي فإذا أنا بأخي عليّ في روضة من رياض الجنّة، وقد اكتنفته جماعة من الملائكة، ثمّ إنّي سرت إلى السّماء السّادسة، فنوديت: نعم الأبّ أبوك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك، ووزيرك عليّ بن أبي طالب . فلمّا صرت إلى الحُجب أخذ بيدي جبرائيل فأدخلني الجنّة، فإذا أنا بشجرة من نور في أصلها ملكان يطويان الحلي والحلل، فقلت: حبيبي جبرائيل، لمن هذه الشّجرة ؟ فقال: هذه الشّجرة لأخيك ووصيّك عليّ بن أبي طالب وهذان الملكان يطويان الحلي والحلل إلى يوم القيامة.ثمّ نظرت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزّبد، وبتفّاح رائحتها أطيب من المسك، فأخذت رطبة وتفاحة فأكلتهما، فتحولتا ماءً في صلبي، فلّما هبطت إلى الأرض، أودعته خديجة فحملت بفاطمة، وفاطمة حوريّة إنسيّة، فإذا اشتقت إلى الجنّة شممت رائحة فاطمة. قال ابن عبّاس: فدخلت على رسول الله، فسألته عن فاطمة فحدّثني بما حدّثتني به عائشة



avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 41234
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة الزهراء

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الثلاثاء 20 مايو 2008 - 17:33

فاطمة تحدث أمها في بطنها عليها السلام

عن المفضل بن عمر ، قال : قلت لابي عبد الله الصادق عليه السلام : كيف كان ولادة فاطمة عليها السلام ؟ فقال : نعم ، إن خديجة عليها السلام لما تزوج بها رسول الله صلى الله عليه وآله هجرتها نسوة مكة ، فكن لا يدخلن عليها ، ولا يسلمن عليها ، ولا يتركن امرأة تدخل عليها ، فاستوحشت خديجة عليها السلام لذلك ، وكان جزعا وغمها حذرا عليه صلى الله عليه وآله . فلما حملت بفاطمة كانت عليها السلام تحدثها من بطنها وتصبرها ، وكانت تكتم ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله يوما فسمع خديجة تحدث فاطمة عليها السلام ، فقال لها : يا خديجة ، من تحدثين ؟ قالت : الجنين الذي في بطني يحدثني ويؤنسني . قال : يا خديجة ، هذا جبرئيل يخبرني أنها أنثى ، وأنها النسلة الطاهرة الميمونة ، وإن الله تبارك وتعالى سيجعل نسلي منها ، وسيجعل من نسلها أئمة ، ويجعلهم خلفاءه في أرضه بعد انقضاء وحيه . فلم تزل خديجة عليها السلام على ذلك إلى أن حضرت ولادتها ، فوجهت إلى نساء قريش وبني هاشم : أن تعالين لتلين مني ما تلي النساء من النساء ، فأرسلن إليها : أنت عصيتنا ، ولم تقبلي قولنا ، وتزوجت محمدا يتيم أبي طالب فقيرا لا مال له ، فلسنا نجئ ولا نلي من أمرك شيئا . فاغتمت خديجة عليها السلام لذلك ، فبينا هي كذلك ، إذ دخل عليها أربع نسوة سمر طوال ، كأنهن من نساء بني هاشم ، ففزعت منهن لما رأتهن ، فقالت إحداهن : لا تحزني يا خديجة فإنا رسل ربك إليك ، ونحن أخواتك ، أنا سارة ، وهذه آسية بنت مزاحم ، وهي رفيقتك في الجنة ، وهذه مريم بنت عمران ، وهذه كلثوم اخت موسى بن عمران ، بعثنا الله إليك لنلي منك ما تلي النساء من النساء ، فجلست واحدة عن يمينها ، واخرى عن يسارها ، والثالثة بين يديها ، والرابعة من خلفها ، فوضعت فاطمة عليها السلام طاهرة مطهرة ، فلما سقطت إلى الارض أشرق منها النور حتى دخل بيوتات مكة ، ولم يبق في شرق الارض ولا غربها موضع إلا أشرق فيه ذلك النور . ودخل عشر من الحور العين كل واحدة منهن معها طست من الجنة ، وإبريق من الجنة ، وفي الابريق ماء من الكوثر ، فتناولتها المرأة ألتي كانت بين يديها ، فغسلتها بماء الكوثر ، وأخرجت خرقتين بيضاوين أشد بياضا من اللبن وأطيب ريحا من المسك والعنبر ، فلفتها بواحدة ، وقنعتها بالثانية ، ثم استنطقتها فنطقت فاطمة عليها السلام بالشهادتين ، وقالت : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن أبي رسول الله سيد الانبياء ، وأن بعلي سيد الاوصياء ، وولدي سادة الاسباط ، ثم سلمت عليهن ، وسمت كل واحدة منهن باسمها ، وأقبلن يضحكن إليها ، وتباشرت الحور العين ، وبشر أهل السماء بعضهم بعضا بولادة فاطمة عليها السلام ، وحدث في السماء نور زاهر لم تره الملائكة قبل ذلك ، وقالت النسوة : خذيها يا خديجة طاهرة مطهرة زكية ميمونة ، بورك فيها وفي نسلها ، فتناولتها فرحة مستبشرة ، وألقمتها ثديها ، فدر عليها ، فكانت فاطمة عليها السلام تنمي في اليوم كما ينمي الصبي في الشهر ، وتنمي في الشهر كما ينمي الصبي في السنة وعن خديجة رضي الله عنها : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أتاني جبرائيل بتفاحة من الجنة فأكلتها وواقعت خديجة فحملت بفاطمة . ف‍ قالت : لما حملت بفاطمة حملت حملا خفيفا ، وتحدثني في بطني . فلما قربت ولادتها بعثت الى نساء قريش ليأتينها فيلين منها ما يلي النساء ممن تلد ، فلم يفعلن ، وقلن : لا نأتيك وقد صرت زوجة محمد صلى الله عليه وآله وسلم . فبينما هي كذلك إذ دخل عليها أربع نسوة عليهن من الجمال والنور مالا يوصف . فقالت إحداهن : أنا أمك حواء . وقالت الأخرى : أنا آسية بنت مزاحم ,وقالت الأخرى : أنا كلثم أخت موسى . وقالت الأخرى : أنا مريم بنت عمران أم عيسى ، جئنا لنلي من أمرك ما تلي النساء . فولدت فاطمة ، فوقعت حين وقعت على الأرض ساجدة رافعة إصبعها . أخرجه الملا في سيرته
وروي عن جابر بن عبد الله الانصاري قال قال رسول الله دخلت على خديجة وقد حملت بفاطمة ع وكانت وحدها تتكلم فقالت ان الجنين الذي في بطني يكلمني واكلمه ولي به انس في حال وحدتي
وأمّا الشيخ القندوزيّ الحنفيّ في ينابيع المودة، والمحبّ الطبريّ في ذخائر العقبى، والحضرميّ في وسيلة المآل، فقد رَوَوا أنّ خديجة قالت: إنّي حملتُ حملاً خفيفاً، فإذا خرجت حدّثني الذي في بطني. فلمّا أرادت أن تضع بعثت إلى نساء قريش ليأتينها فيَلينَ منها ما يلي النساء ممّن تلد، فلم يفعلن وقلن: لا نأتيكِ وقد صرتِ زوجةَ محمّد. فبينا هي كذلك إذ دخل عليها أربع نسوة، عليهنّ من الجمال والنور ما لا يُوصَف، فقالت لها إحداهنّ: أنا أُمّكِ حوّاء، وقالت الأُخرى: أنا كلثم أخت موسى، وقالت الأُخرى: أنا مريم بنت عمران أمُّ عيسى، جئنا لنليَ من أمركِ ما يلي النساء. قالت: فولدتُ فاطمةَ فوقعت حين وقعت على الأرض ساجدة رافعةً إصبعَها وكان ذلك بمكّة المكرّمة، في العشرين من جُمادى الآخرة بعد مبعث رسول الله صلّى الله عليه وآله بخمس سنين
avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 41234
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى