منتديات زهـــرة الــوادي
عزيزي الزائر /عزيزتي الزائره

يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا او التسجيل

ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى سنتشرف بتسجيللك معنا

مع تحيات ادارة المنتدى

كيف نزرع الثقة بالطفل المعاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

???? كيف نزرع الثقة بالطفل المعاق

مُساهمة من طرف عبدالقـــادر في الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 23:20

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

كل من يعمل في مجال التربية الخاصة يلحظ ضعف تطور المهارات النفسية والاجتماعيةأومهارات التواصل عند بعض الأشخاص المعاقين، الأمر الذي يلقي بظلاله على مقدرة هؤلاءالأفراد على الوصول إلى الحدالأقصى من تطوير قدراتهم التعليمية والسلوكية والاجتماعية، مما يؤثر على مدى استفادتهم من البرامج التربوية والتأهيلية المقدمة،ويضيف ضغوطاً ومصاعب جديدة تجعل حياة بعضهم سلسلة من التحديات التي قد تؤثر بشكل سلبي على قدراتهم النفسية، وربما ينظرون إلى ذواتهم على أنهم أقل من الآخرين.
يعرف علماء النفس الذات الانسانية على أنها الطريقة التي يدرك بهاالفرد نفسه، أو هي إدراكات الفرد وتصوراته لوجوده الكلي كما يعرفه، وإن علمية تقييم الذات لا تحدث _في معظم الحالات_ إلا في الإطار الاجتماعي الذي يعيش يه الفرد، فإذاأراد الشخص المعاق تقييم ذاته فلا بد له أن يعود إلى السياق الاجتماعي الذي يتعاطف فيه المجتمع مع مشكلته، وبناءً على جملة من ردود الفعل والاستجابات المجتمعية نحوإعاقته فإنه يستطيع أن يعطي تقييماً عن ذاته، متأثراً بنظرة الآخرين إليه، ومن الطبيعي أن تكون نظرته إلى ذاته تتسم بالسلبية إذا كان مفهوم المجتمع عن الإعاقة سلبياً.
ويفترض في الشخصية التي تتمتع بدرجة عالية من الثقة بالذات، أنتؤدي وظائفها بدرجة عالية من الكفاءة في الوسط الاجتماعي الذي توجد فيه، أماالشخصية التي تنظر إلى ذاتها من المنظور السلبي، فمن الطبيعي أن تتسم وظائفها بعدم الكفاءة، مع أنها قد تكون قادرة في الأساس على أداء مثل هذه الوظائف إذا توفرت لها الظروف الملائمة، والمناخ المشجع على الأداء والانجاز.
لذلك فإن تقدير الفرد لذاته وثقته بها يتأثر بعوامل كثيرة منها ما يتعلق بالفرد نفسه، مثل: قدراته واستعداداته، والفرص التي يستطيع أن يستغلها بما يحقق له الفائدة، ومنها ما يتعلق بالبيئة الخارجية والتي تلعب دوراً هاماً عند ذوي الاحتياجات الخاصة؛ فإذا كانت البيئة الاجتماعية والمادية تهيئ للفرد المجال للانطلاق والإبداع، فإن تقديره لذاته يزداد، وأما إذا كانت محبطة وتضع العوائق أمامه بحيث لا يستطيع أن يستثمر قدراته واستعداداته، ولا يستطيع تحقيق طموحه عندئذ يقل تقديره لذاته.
إن التعامل السلبي مع المعاق من قبل مجتمعه، هو من أهم أسباب تدني ثقته بذاته وبقدراته، نظراً لأن المجتمع لم يعطه الثقة الكافية، والحق بالتواجد بين أفراده وممارسة ما يستطيع القيام به، فتنشأ مجموعة من الانعكاسات النفسية على الشخص المعاق من جراء هذاالتعامل السلبي المجتمعي معه، حيث يميل بعد سلسلة من الإحباطات إلى العزلة عن الآخرين، لتلافي الاحباط، أو لأنه لا يمتلك القدرة الذاتية على المواجهة وإثبات الذات، فالحوار السلبي الذي يدور بينه وبين ذاته يقنعه بأنه أقل من الآخرين ولايستطيع مواكبتهم، إضافة إلى كثير من الأفكار السلبية التي تتسرب إلى ذهنه نتيجةعزلته وعدم رغبته بالمشاركة ورفض الآخرين له.
ويضاف إلى عدم الثقة بالذات،أيضاً عدم الثقة بالآخرين، فالمحيط الاجتماعي الذي لم يأخذ بيد الشخص المعاق ولم يشجعه ولم يتقبله أصبح مجتمعاً معيقاً أكثر من الاعاقة ذاتها، وبالتالي قلت ثقةالشخص المعاق به، إضافة إلى الميل إلى الخوف من خوض أي تجارب جديدة نظراً لأن السخرية والاستهزاء بقدراته قتلت لديه روح الابداع والمحاولة، لذلك لابد من إعادةثقة هذا الشخص بذاته عن طريق ثقته بمجتمعه وبمن حوله، وهنا يأتـي دور المجتمع فيفتح المجال أمام الأشخاص المعاقين بممارسة أوجه حياتهم التعليمية والثقافية والعملية والترفيهية، كل وفق قدراته دون تمييز عن بقية الأفراد.


كيف نطورالثقة بالذات عند الشخص المعاق؟

إن مراعاة الفروق الفردية في التعليم أمراً في غاية الأهمية عند التعامل مع الأشخاص المعاقين، إلا أن مراعاة الفروق الفردية لايجب أن تتوقف على الجانب التعليمي فقط، بل في الحياة النفسية والاجتماعية وفي السمات الجسمية للشخص المعاق، وهذا يتأتى عن طريق:
1. تهيئة الأم والمعلمةعلى تقبل واستيعاب الشخص المعاق وعدم تصويره أمام الآخرين بشكل سلبي، وعدم التعليق على تصرفاته بما يسبب الأذى النفسي له.
2. تطوير أولياء الأمور للبيئةالأسرية بحيث يحصل فيها كل فرد على الحفاوة والتقدير والاحترام الذي يستحقه، رغم الاختلافات المظهرية أو السلوكية التي تبدو عليهم.
3. مساهمة أولياء الأمورفي تعليم الأخوة كيف يتعايشوا مع أخيهم المعاق دون سخرية أو تمييز، على أساس الحق في العيش بكرامة وليس من منطلق الشفقة.
4. أن يتمتع الوالدين بمفهوم إيجابي نحو الإعاقة، يقومون بنقله عملياً إلى الأبناء وإلى الجيران والمحيط الاجتماعي، عبرتعاملهم السليم والعلمي مع طفلهم، دون خجل أو إحساس بالدونية.
5. إتاحة حريةالتعبير للشخص المعاق عن ذاته، وعن حاجاته بالطريقة التي تلائمه.
6. الاعتماد على مبدأ التشجيع والتحفيز لنقاط القوة، والتركيز على ما يستطيع الشخص المعاق القيام به وما يتميز به، دون تضخيم لنواحي الضعف.
7. إعطاؤه الفرصة الكافية والوقت الكافي للمحاولة، وعدم إحباط محاولاته.
8. عدم فرض الحماية الزائدة عليه، والتي من شأنها أن تعيق سلوكه، وتقف أمام تحقيقه لأهدافه، وتقتل روح الابداع لديه، وإن كان لا بد من إشراف، فلا بأس أن يكون عن بعد.
9. عدم التدخل المباشر في شؤونه الشخصية، واحترام خصوصيته وممتلكاته، وطريقته في التفكيروالتعبير عما يريد.
10- تكليفه بمهام تتناسب مع قدراته –في إطار الأسرة أوالمدرسة أو المجتمع- من شأنه أن ينجزها ليشعر بالنجاح، وكلما مرّ بخبرات نجاح كلما تحسن مفهومه عن ذاته.
11. إمداده بالوعي أكثر عن ذاته، ليتعرف عليها وعلى قدراته وما يمتلك من مهارات، وما يستطيع أن يقدمه لنفسه وأسرته ومجتمعه

منقوول للفائدة





إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

 


 


 

avatar
عبدالقـــادر
ADMIN
ADMIN

ذكر

العذراء

عدد الرسائل : 7214
السٌّمعَة : 9
نقاط : 40634
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahra.bestgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

???? رد: كيف نزرع الثقة بالطفل المعاق

مُساهمة من طرف habeba_91 في الثلاثاء 28 يونيو 2011 - 8:46

استاذنا الكريم

ما ان هناك فن للتعامل مع الاشخاص العاديين فى مجتمعنا فهناك من هم فى حاجه الى رعاية خاصه جداا لهؤلاء دون المبالغه او اظهار التاثر لهم

واشعارهم بانهم اناث عاديون ولهم ملكات كثيره اخرى يمكن تكون افضل من اى انسان عادى اخر

واول خطوة من وجهة نظرى يمكن ان نبدا به فى هذا المشوار ان

أعط الطفل اهتمامك وأصغ إليه حتى لو لم تفهم كل ما يخبرك به وإياك أن تشعره باللامبالاة بما يقول أو أنك غير مكترث فإن حسن استماعك للطفل وعدم مقاطعتك لتعبيراته تشجعه على تطوير مهارة التعبير عن

الذات والإنتاج اللفظي

بعدها اوحينها يصعد التواصل الى اعلى الاهداف فى بث الثقه وروح التفاءل والمشاركه المثره فى المجتمع بالتبادل منه للمجتمع ومن المجتمع اليه

اعذر لي الاطاله استاذنا وارجو ان اكون وفقت فى جزء من ردى على موضوعك الرااااائع

تقبل احترامى وتقديرى
avatar
habeba_91
الإدارة
الإدارة

انثى

السرطان

عدد الرسائل : 3642
العمر : 26
السٌّمعَة : 6
نقاط : 39774
تاريخ التسجيل : 08/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى